في تطور جديد على الساحة الدولية، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الدول الأوروبية بمحاولة عرقلة الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا. جاءت هذه التصريحات خلال الكلمة التي ألقاها لافروف في الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث عزا هذه العراقيل إلى انشغال أوروبا في محاباة الأجندات السياسية الأوروبية بدلاً من دفع عملية السلام إلى الأمام.
ولفت لافروف إلى أن أوروبا تبذل قصارى جهدها لإحباط المحادثات التي تدعمها الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة دونالد ترامب، مشيراً إلى الجهود التي قامت بها واشنطن لفتح خطوط التواصل بين روسيا وأوكرانيا من خلال مجموعة من الجولات التفاوضية التي انطلقت تحت إشراف مستشار ترامب، جاريد كوشنر.
وعلى صعيد الصراع العسكري، ذكر لافروف أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، والتي بدأت في فبراير 2022، ستدخل عامها الخامس في فبراير القادم، مشيراً إلى أن الوضع العسكري لا يزال معقداً ويحتاج إلى حلول دبلوماسية فعالة.
وفي سياق مختلف، أبدى لافروف استعداد روسيا للمساهمة في استقرار مضيق هرمز ومنطقة الخليج، مشدداً على أهمية تعزيز الثقة بين دول الخليج والدول العربية وإيران. وأكد أن التعاون الإقليمي أمر ضروري لإنشاء بنية مستقرة في هذه المنطقة الهامة.
كما أشار لافروف إلى أن روسيا، بالتعاون مع دول مسؤولة أخرى، تبدي استعدادها لتقديم دعمها بشكل بنّاء للمساهمة في تحقيق الاستقرار، مما يعكس رغبتها في أن تكون جزءاً من الحلول السياسية في الأزمات الإقليمية والدولية المعقدة.
