كامافينغا يستعرض شعوره بالفخر بعد العمل مع زيدان في خطوة تعتبر انتصارا شخصيا بعد خيبة كأس العالم

أعرب إدواردو كامافينغا، لاعب وسط نادي ريال مدريد، عن خيبة أمله الكبيرة بعد استبعاده من قائمة منتخب فرنسا المشارك في كأس العالم 2026. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي قبل المباراة المرتقبة ضد بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية. على الرغم من استبعاد المدرب السابق ديدييه ديشان له، إلا أن المدرب الجديد زين الدين زيدان اعاد كامافينغا إلى قائمة اللاعبين، مما شكل تراجعًا مُبشرًا في مسيرته.

وقال كامافينغا إن هذه الخيبة كانت جديدة عليه، معترفًا بأن الأحداث في حياته تسارعت بشكل ملحوظ. وهو الآن يسعى للنهوض مجددًا، مشيرًا إلى أن النجاح يتطلب الوقت والجهد، مستحضرًا العبارة الشهيرة “روما لم تُبنَ في يوم واحد”.

فيما يتعلق بمركزه في الملعب، أوضح كامافينغا أنه يمكنه اللعب كظهير أيسر بالإضافة إلى مركزه كارتكاز أو وسط، مؤكدًا أنه يفضل مركزه المعروف للجميع. ويأتي ذلك في وقت يعاني فيه من نقص في الاستمرارية في الأداء، حيث أشار إلى أنه قدم أداء جيدًا في الماضي، لكنه يركز الآن على تحسين تركيزه وتقليل الأخطاء داخل الملعب.

وعن مواجهة بلجيكا، عبّر كامافينغا عن سعادته بغياب زميله تيبو كورتوا عن قائمة منتخب بلجيكا، حيث أكد أنه تحدث مع كورتوا قبل الإعلان عن القائمة، وأعرب عن ارتياحه لعدم مشاركته.

وفي حديثه عن عمله تحت قيادة زين الدين زيدان، اعتبر كامافينغا ذلك انتصارًا شخصيًا له، مشيرًا إلى أهمية الثقة التي يمنحها المدرب له. فقد أدرك اللاعب أنه لم يستسلم، بل تمكن من العودة بقوة، مشددًا على ضرورة رد الجميل لزيدان الذي منحه هذه الفرصة.

كما تطرق اللاعب إلى التاريخية والتنافس بين بلجيكا وفرنسا، موضحًا أن المباراة تمثل أهمية خاصة نظرًا لقوة بلجيكا كمنتخب. وأبدى كامافينغا وعيه بحجم تلك المنافسة، معترفًا بأن مشاعر وخيبات الأمل لا تزال تنعكس على الجانب البلجيكي من تلك اللقاءات.

أخيرًا، أبدى كامافينغا إعجابه بزميله عثمان ديمبيلي، مُشيرًا إلى أنه قائد حقيقي على أرض الملعب يقوم بتحفيز الفريق، وهو يدرك جيدًا إمكانياته منذ أن كانا معًا في نادي رين. ومع تطور ديمبيلي المستمر، عبر كامافينغا عن سعادته بالنمو الذي حققه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *