البطل روي بينتو يفضح مخالفات مانشستر سيتي مستشهداً بكلمات غوارديولا

عاد روي بينتو، البرتغالي المعروف كمؤسس منصة Football Leaks، إلى الأضواء مجدداً في خضم القضية المالية المثيرة للجدل التي يواجهها نادي مانشستر سيتي. تكشف هذه القضية عن تفاصيل معقدة تتعلق بمخالفات مالية تاريخية تتعلق بالنادي الإنجليزي، وهو ما دفع بينتو للإدلاء بتصريحات حول آثار التسريبات التي كان له الفضل في كشفها.

قال بينتو إن المعلومات التي تم الافصاح عنها قد أحدثت تحولات جوهرية في أبعاد القضية، مستشهدًا بتصريحات سابقة للمدرب بيب غوارديولا، التي تم تداولها عبر وسائل الإعلام. وقد استخدم بينتو منصة Football Leaks التي أسسها في عام 2015 ليكون صوته في الساحة الدولية، حيث تمكن من الوصول إلى وثائق مالية حساسة للأندية الأوروبية ودورياتها.

بفضل مهاراته في علوم الكمبيوتر، تمكن بينتو، الذي استخدم اسم “جون” المستعار، من الدخول غير المصرح به إلى أنظمة أندية كرة القدم ووكالات اللاعبين. وقد جمع ملايين الوثائق التي تضم رسائل إلكترونية وعقوداً وصفقات مالية موثقة، مما ساعده في فضح بعض التلاعبات الكبيرة في عالم كرة القدم.

في عام 2018، كانت التسريبات التي تم نشرها عبر مجلة “دير شبيجل” الألمانية بمثابة نقطة تحول في قضية مانشستر سيتي، حيث كشفت عن مزاعم تتعلق بمخالفات مالية تشمل تضخيم قيمة عقود الرعاية وتحويلات سرية لم يتم الإبلاغ عنها. هذه الاختراقات دفعت رابطة الدوري الإنجليزي لفتح تحقيق رسمي أدى إلى توجيه 115 اتهامًا للنادي.

خلال السنوات الماضية، خاض بينتو معارك قانونية متعددة، فقد تم القبض عليه في بودابست عام 2019 وتم ترحيله إلى البرتغال لمواجهة اتهامات تتضمن الوصول غير القانوني للبيانات ومحاولة الابتزاز. ومع ذلك، يرى بينتو أن هذه التطورات تمثل “لحظة تاريخية لكرة القدم الإنجليزية”، وأن النتائج التي نشأت عنها هي تتويج للجهود التي بذلها عبر منصة Football Leaks.

وصف بينتو أسلوب مانشستر سيتي في التعامل مع اللوائح المالية بأنه يتجاوز مجرد التحايل، ليصل إلى تحويل القواعد إلى إجراءات شكلية، مما يتحدى نزاهة المنافسة في المسابقات الإنجليزية. وفي إشارة إلى غوارديولا، استرجع بينتو ظرفية تصريح المدرب الإسباني عندما تولى قيادة النادي، “اربطوا أحزمة الأمان”، ليبرز كيف أن الأمور أصبحت متشابكة ومعقدة أكثر مما كان متوقعاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *