في خطوة تعكس التزام وزارة الصحة والسكان بتطوير البنية التحتية الصحية، دعا الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة، إلى ضرورة الإسراع في تنفيذ مشروع إنشاء مستشفى هليوبوليس الجديدة. وأكد على أهمية وضع خطة زمنية واضحة لإنهاء الأعمال الخاصة بالفرش الطبي وغير الطبي، بالإضافة إلى مراجعة نظام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لضمان جاهزية المستشفى لتقديم خدماتها بكفاءة عالية.
جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع مع وفد من مجموعة “سان دوناتو” الإيطالية وشركتي GKSD وإيني، حيث تم استعراض تقدم العمل في المشروع. ومن خلال هذا الاجتماع، تم بحث فرص التعاون والاستثمار المشترك في القطاع الصحي، وهو ما يعكس التوجه نحو الاستعانة بالخبرات الأجنبية لتعزيز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، إلى أن المباحثات تناولت كذلك رفع الطاقة الاستيعابية للمستشفى، حيث ستزيد عدد الأسرة من 424 إلى 495 سريرًا، مما سيتيح تقديم خدمات صحية أفضل لعدد أكبر من المرضى.
حضر الاجتماع عدد من المسؤولين بالدولة، منهم الدكتور شريف مصطفى، مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي السابق، بالإضافة إلى الدكتور تامر مدكور، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، والدكتورة زينب الصدر، مساعدة نائب الوزير، إلى جانب ممثلين عن الهيئة الهندسية، مما يعكس البعد التكاملي في جهود تحسين النظام الصحي.
إن التوجه لتعزيز الاستثمارات في القطاع الصحي من خلال التعاون مع شركات دولية رائدة يعكس رؤية طموحة تسعى لتطوير خدمات الرعاية الصحية في مصر، مما يساهم في تحسين جودة الحياة ويعزز من قدرة النظام الصحي على تلبية احتياجات المجتمع.
