الدفاع الروسية تعلن السيطرة على 94 مبنى ومقتل أكثر من 30 جنديا أوكرانيا في دونيتسك

الدفاع الروسية: السيطرة على 94 مبنى والقضاء على أكثر من 30 جنديا أوكرانيا فى دونيتسك

أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان أصدرته اليوم الاثنين أن مشغلي الأنظمة المسيرة التابعين لقوات مجموعة “المركز” تمكنوا من السيطرة على 94 موقعًا في مدينة دوبروبوليه الواقعة في دونيتسك، كما استهدفت القوات الروسية أكثر من 30 عنصرًا من القوات الأوكرانية المحاصرين في تلك المناطق.

ووفقًا لما تم الإبلاغ عنه، استخدمت القوات الروسية طائرات مسيرة مزودة بتقنيات تحكم متقدمة، بما في ذلك الأنظمة المدعومة بالألياف الضوئية وتلك التي تعتمد على التحكم اللاسلكي. هذا الأمر أتاح لها القدرة على توجيه الضربات بدقة رغم محاولة القوات الأوكرانية استخدام الوسائل الإلكترونية للتشويش على الاتصالات.

في السياق ذاته، تتحرك الوحدات الأوكرانية المحاصرة لمحاولة تنظيم طرق الإمداد باستخدام روبوتات أرضية ووسائل النقل الصغيرة، إلا أن مشغلي الطائرات المسيرة الروسية يقابلون هذه المحاولات بنجاح، مما يسهم في تدمير خطوط الإمداد الحيوية ويزيد من صعوبة موقف القوات الأوكرانية.

كما أفادت الوزارة أن تدمير طرق الإمداد يؤدي إلى حرمان الجانب الأوكراني من المواد الأساسية مثل الذخيرة والغذاء والتعزيزات، مما يسرّع من عملية السيطرة الروسية على المدينة. ويعكس هذا التطور العسكري التصعيد في العمليات بين الطرفين في المنطقة.

وفي حديثه عن العمليات الميدانية، أكد الجندي سيرجي ألكسندروف من قوات مجموعة “المركز” أنه تم القبض على ثلاثة جنود من القوات الأوكرانية يحملون وثائق تثبت إتمامهم التدريب في فرنسا. وقد تم اعتقالهم بعد أن قامت القوات الروسية بتطهير المنطقة وتقدمت عبر الخنادق، حيث عُثر عليهم مختبئين في ملجأ.

خلال الاستجواب، أفاد الجنود الأوكرانيون بالعديد من التفاصيل حول مواقع الوحدات الأخرى وعدد الأفراد والمعدات المتاحة لديهم، ما يساعد القوات الروسية في تحسين استراتيجياتها العسكرية. ووفقًا لألكسندروف، فإن متوسط أعمار هؤلاء الجنود يتراوح بين 35 و45 عامًا، وقد كشفوا معلومات قيمة تعكس مستوى التدريب الذي خضعوا له في الخارج.

يستمر الوضع في منطقة دونيتسك بالتطور، مما يُلقي بظلاله على مجريات الصراع القائم، مع تعقيدات جديدة تظهر على الساحة التي باتت تشهد صراعًا متصاعدًا بين قوتين عسكريتين تسعيان لتحقيق أهدافهما الاستراتيجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *