أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، على أهمية سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين كأحد الأولويات الأساسية لعمل الوزارة. وشدد على حق المواطن في الحصول على الخدمة الصحية المناسبة في الوقت المناسب، مما يعكس التزام الوزارة بالعمل على تطوير منظومة الطوارئ والرعاية الصحية لضمان تقديم خدمات طبية فعّالة وسريعة.
جاء ذلك خلال زيارة الوزير لمركز الخدمات الطارئة 137 والمشروع القومي للرعايات والحضانات والطوارئ المعروف باسم “رعايات مصر”، حيث اطلع على سير العمل وكفاءة تقديم الخدمات. الهدف من الزيارة كان الاطمئنان على كيفية استقبال البلاغات ومتابعة الحالات الحرجة لضمان تنسيق التحويل والتسكين بصورة ملائمة.
استمع الوزير إلى شرح حول نظام العمل في غرفة الخط الساخن 16474، والذي يركز على مبادرة القلب “كل ثانية حياة” ومبادرة السكتة الدماغية. وأشار إلى أن إجمالي الحالات المسجلة بلغ 22736 حالة، وتم تقديم علاجات تستلزم قسطرة وتركيب دعامات لأعداد ملحوظة، في حين تم تسجيل 1371 حالة ضمن مبادرة السكتة الدماغية منذ انطلاقها في أبريل 2024.
وكان من بين الجوانب المهمة التي تم مناقشتها خلال الزيارة، مقترح مشروع مركز القيادة (Command Center) الذي يهدف إلى إنشاء نظام متكامل لرصد ومتابعة الحالات الحرجة في جميع أنحاء البلاد. هذه المبادرة سوف تعزز من عمليات اتخاذ القرار السريعة وتوجيه الحالات بما يضمن تحسين إدارة الطاقة الاستيعابية.
تابع الوزير كذلك آلية العمل في غرفة الشكاوى والاستفسارات، مشيدًا بسرعة الاستجابة وكفاءة التعامل مع الحالات الطارئة، حيث تمكنت فرق العمل من تحويل حالة تسمم إلى الطبيب في أقل من دقيقة. وقد تصدرت غرفة الخدمات الطارئة 137 أداءً متميزًا باستقباله 999766 مكالمة، وبنسبة استجابة فورية بلغت 98.2٪، وهو ما يعكس التزام الوزارة بالاستجابة السريعة لاحتياجات المواطنين.
وفي نظرة شاملة على “رعايات مصر”، تم تسجيل 796722 حالة مع تقديم تسكين لـ 225907 حالات، مما يعكس متوسط فترات الانتظار المنخفضة والتي أصبحت 14 ساعة للرعايات المركزة و6 ساعات للحضانات. يهدف الوزارة إلى تقليل فترات الانتظار إلى 4 ساعات في المستقبل، مما يشير إلى التحسن الكبير في مستوى الخدمات المقدمة.
من جانب آخر، أعلن الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الطاقة الاستيعابية للمنظومة قد شهدت زيادة ملموسة، حيث تم تعزيز عدد الأسرة في الرعايات المركزة وغيرها من وحدات الرعاية الصحية بنسب في متزايدة، مما سينعكس بشكل إيجابي على تقديم الخدمات الطبية وتخفيف الضغط على المؤسسات الصحية.
تعكس هذه التطورات جهود وزارة الصحة في تحسين مستوى الخدمات والرعاية الصحية في البلاد، وتؤكد التزامها بتلبية احتياجات المواطنين بكفاءة وسرعة، مما يعزز الثقة بين الجمهور ويضمن سلامتهم في الأوقات الحرجة.
المصدر: أ ش أ
