أصدرت جامعة عين شمس بيانًا توضيحيًا حول ما تم تداوله مؤخرًا بشأن قيام كلية التجارة بقطع الأشجار داخل حرم الجامعة. وأكدت الجامعة أن ما يجري تصويره بهذا الشكل لا يعكس الجوهر الحقيقي للعمل الجاري، والذي يهدف إلى تحسين وتطوير المسطحات الخضراء في الكلية.
وفقًا للبيان، فإن الأعمال الجارية تركز على إعادة تأهيل المساحات الخضراء، بما يتضمن رفع كفاءة التربة وتحسين الأحواض الزراعية، بالإضافة إلى إزالة الحشائش والمخلفات الزراعية والنباتات التالفة. هذه الخطوات تسبق تنفيذ تصميمات جديدة للمناظر الطبيعية، تهدف في النهاية إلى زيادة كفاءة الغطاء النباتي داخل الكلية بدلاً من تقليصه أو القضاء عليه.
تشدد الجامعة على التزامها بخطط تطوير تنسجم مع توجهات الدولة في تحقيق الاستدامة البيئية وزيادة المساحات الخضراء، وهو ما تعكسه جهودها في جميع منشآتها وكلياتها. ففي الوقت الذي تسعى فيه الجامعة لتحسين جودة البيئة، تؤكد أن هذه الأعمال تأتي في إطار مشروع متكامل يعكس إحساسها بالمسؤولية تجاه الحفاظ على المساحات الخضراء وتنميتها.
وتنظر الجامعة بعين القلق إلى التصورات السلبية التي قد تنشأ من توثيق أعمال التطوير الحالية كأنها تدل على تدمير البيئة. فقد أوضحت أن تقييم المشروع من خلال مراحل التنفيذ الأولية، قبل استكمال أعمال الزراعة والتنسيق، يمكن أن يؤدي إلى استنتاجات غير دقيقة، مما يشوه الصورة النهائية لجهود التطوير.
وفي سياق متصل، أكدت الجامعة على أهمية دور وسائل الإعلام في متابعة الأخبار وانتقاد الأمور بشكل بناء، لكنها دعت في ذات الوقت إلى ضرورة التحقق من المعلومات والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل نشر أي أخبار تتعلق بأعمال التطوير داخل الجامعة. فالجميع يجب أن يسعى لتقديم معلومات دقيقة ومتوازنة للرأي العام.
وفي ختام بيانها، جددت جامعة عين شمس تأكيدها على مسؤوليتها في حماية البيئة والحفاظ على المساحات الخضراء، معتبرةً أن ذلك ليس مجرد توجه جمالي، بل يُعد جزءًا أساسيًا من التزامها بتنفيذ مبادئ التنمية المستدامة، حيث أن النتائج النهائية لأعمال التطوير ستظهر هذا الالتزام بوضوح في المستقبل القريب.
