وزير الصحة يقوم بزيارة ميدانية لمركز الخدمات الطارئة 137 ويستعرض المشروع القومي للرعايات والحضانات

زار الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، مركز الخدمات الطارئة 137 في إطار حرصه على ضمان تقديم الخدمات الصحية بشكل فعال للمواطنين. خلال هذه الزيارة، تفقد الوزير المشروع القومي للرعايات والحضانات والطوارئ المعروف باسم “رعايات مصر”، حيث اطلع على سير العمل والآليات المستخدمة لاستقبال البلاغات ومتابعة الحالات الحرجة.

وأكد وزير الصحة أن سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين تعتبر جزءاً أساسياً من أولويات الوزارة، مشدداً على أن حصول المواطنين على الرعاية الصحية المناسبة في الوقت المناسب هو حق أصيل يجب توفيره للجميع. وأشار إلى الجهود المستمرة لتطوير منظومة الطوارئ والرعايات بهدف تعزيز كفاءة الخدمات الطبية المقدمة.

كما اطلع الوزير على تفاصيل غرفة الخط الساخن 16474 الخاصة بمبادرة “كل ثانية حياة” لمتابعة حالات القلب، حيث تابع استقبال المكالمات وتسجيل الحالات المُحالة، مبيناً أنه تم تسجيل إجمالي حالات بلغ 22736 حالة، من ضمنها العديد من الإجراءات الطبية مثل القسطرة وتركيب دعامات القلب.

علاوة على ذلك، تم عرض مقترح مشروع مركز القيادة “Command Center”، الذي يهدف إلى إنشاء نظام متكامل لمتابعة الحالات الحرجة على مستوى الجمهورية، مما يعزز القدرة على اتخاذ القرارات السريعة ويضمن إدارة طاقة استيعابية فعالة.

كما قام الوزير بزيارة غرفة الشكاوى والانتظار، حيث تابع خطوات العمل بدءًا من استقبال المكالمات حتى تقديم التوجيه المناسب. واستمع إلى مكالمة عشوائية، تثبت كفاءة وسرعة استجابة الفريق الطبي، في حالة تسمم تم تحويلها إلى طبيب خلال دقيقة واحدة فقط.

وفي إطار مراجعة أرقام الأداء، أوضح الوزير أن إجمالي المكالمات المستلمة من مركز الخدمات الطارئة 137 بلغ نحو 999766 مكالمة، مع نسبة استجابة فورية مبهرة بلغت 98.2%. كما تم تسجيل 796722 حالة في غرفة “رعايات مصر”، بمتوسط شهري يتجاوز 66394 حالة.

أثنى الوزير على الجهود المبذولة، حيث تم تسكين 225907 حالات في الغرفة المركزية، مع جهود ملحوظة لخفض زمن الانتظار، إذ بلغ متوسط الانتظار 14 ساعة في الرعايات المركزة و6 ساعات في الحضانات. وتخطط الوزارة لتقليل زمن الانتظار ليصل إلى أربع ساعات فقط في المستقبل القريب.

وقد أشار الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم الوزارة، إلى أن الطاقة الاستيعابية للمنظومة شهدت زيادة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، حيث ارتفعت أسرة الرعايات المركزة للكبار بنسبة 44.8%، وكذلك شهدت الحضانات والرعايات المتوسطة للكبار زيادة ملموسة، مما يدل على التزام الوزارة بتحسين جودة الرعاية الصحية في مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *