أكد إيواي فوميو، سفير اليابان لدى جمهورية مصر العربية، أن الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا تُعتبر مثالاً متفردًا للتعاون التعليمي والعلمي بين مصر واليابان. تأتي هذه الكلمات في إطار بيان رسمي للجامعة يعبر عن التقدير لمكانتها كأحد المراكز الرائدة في مجال البحث العلمي على المستوى الدولي.
وأشار السفير إلى الإنجازات التي حققتها الجامعة على مر السنوات، حيث أصبحت وجهة مفضلة للعلماء والباحثين من مختلف أنحاء العالم. كما أعرب عن تهانيه الحارة للطلاب والطالبات بمناسبة تخرج دفعتَي 2025 و2026، معبراً عن أمله في أن يكون المستقبل مليئًا بالنجاح والتفوق في مسيرتهم الأكاديمية والمهنية.
لم يفت السفير فوميو التأكيد على أهمية المبادرات التي توفرها الجامعة، مثل المنح الدراسية المخصصة لطلاب الدراسات العليا من دول إفريقيا. واعتبر هذه الخطوات ركيزة أساسية لتعزيز التعاون العلمي وتبادل المعرفة بين مصر والدول الإفريقية، مما يساهم في تطوير المهارات والقدرات البحثية لدى الطلاب والباحثين في القارة.
في ظل هذه الشراكة المثمرة بين مصر واليابان، تؤكد الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا التزامها بتعزيز الشراكات الدولية وتحسين قدرات التعليم والبحث العلمي. إذ تظل هذه الجامعة رمزًا للتعاون المستدام الذي يعود بالنفع على الجميع.
