أظهر منتخب تونس مجددًا أداءً مخيبًا للآمال، حيث خرج بالتعادل 2-2 أمام ضيفه منتخب بوتسوانا خلال التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027، في مباراة أقيمت يوم الإثنين على أرضية ملعب حمادي العقربي برادس. ورغم وجود مدربه الجديد معين الشعباني، لم يتمكن المنتخب من تحقيق نتائج إيجابية ترضي جماهيره.
كانت البداية غير مبشرة، حيث تمكن المنتخب الزائر من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 38 عن طريق اللاعب ثاتاياوني كغامانياني، مما وضع الضغوط على منتخب تونس ليعود في المباراة. ولكن لم تمضِ سوى دقيقة واحدة بعد هذا الهدف حتى تمكن حازم المستوري من إدراك التعادل بتسديدة متقنة، إثر تمريرة رائعة من منتصر الطالبي، ليعيد الأمل لأنصار النسور قبل نهاية الشوط الأول.
ومع انطلاق الشوط الثاني، أعطى المستوري دفعة جديدة للمنتخب التونسي بتسجيله الهدف الثاني، مما جعلهم في موقف مريح لبعض الوقت. ومع ذلك، لم يدم هذا التفاؤل طويلاً، حيث استطاع ليبوغانغ ديتسيلي أن يسجل هدف التعادل لبوتسوانا في الدقيقة 60، لينهي أحلام تونس في الحفاظ على تقدمها في المباراة، مستفيدًا من حالة الارتباك في الدفاع التونسي.
بهذا التعادل، تجمد رصيد تونس عند نقطتين بالتساوي مع بوتسوانا، بينما تحتل ليبيا وأوغندا المراكز الأدنى برصيد نقطة واحدة لكل منهما قبل مواجهتهما المقبلة. يبقى السؤال حول ما إذا كان المنتخب التونسي سيتمكن من استعادة مستواه وتحقيق النتائج الإيجابية في المباريات القادمة، خاصة مع الحاجة الماسة للحفاظ على الثقة وسط الجماهير. إن التعثر المستمر يؤكد ضرورة إعادة تقييم الأداء والاستراتيجيات لاحتلال مكانة مميزة في التصفيات القادمة.
