شهدت المباراة الأخيرة التي أقيمت بين فرنسا وبلجيكا في دوري الأمم الأوروبية ليلة الإثنين، لحظات مثيرة تحبس الأنفاس، حيث تمكن المنتخب الفرنسي من تحقيق الفوز في اللحظات الأخيرة بهدف قاتل سجله البديل مايكل أوليس، ليؤكد المدرب زين الدين زيدان على بداية إيجابية مع “الديوك”.
بعد 10 دقائق فقط من دخوله، أظهر أوليس سرعته ومهارته الفائقة، حيث انطلق من منتصف الملعب متلاعبًا بالدفاع البلجيكي قبل أن يسدد كرة بغاية الدقة إلى الشباك في الدقيقة 88، ليصنع لحظة تاريخية للمباراة ويمنح فرنسا النقاط الثلاث.
لم يتمكن زيدان من كبح جماح فرحته بعد الهدف، حيث اندفع للاحتفال مع اللاعب، مسددًا كرة في الهواء تعبيرًا عن السعادة الكبيرة التي انتابته. وقد أثارت هذه اللحظات الحماس بين الجماهير، لتصبح حديث العالم بعد المباراة، مما يضاهي جمال الهدف ذاته.
وعن احتفاله المفعم بالحماس، صرح زيدان لمحطة “TF1” قائلاً: “كنت أركض مع أوليس، ورأيت كيف يتحكم في الكرة، وكان لدي شعور قوي أنه سيسجل”. وأضاف ضاحكًا رغم فقدانه لصوته من فرط الحماس: “لقد استهلكت طاقتي في هذا الجري”، مؤكدًا أن الفريق استحق الفوز بشكل عام.
وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، أبدى زيدان استغرابه من حركات احتفاله بقول: “لم أكن أعلم حقاً ماذا كنت أفعل”. وإلى جانب ذلك، أشاد بنجم المباراة الأول، مستعرضًا موهبة أوليس الفطرية، حيث قال: “أحب اللاعبين مثل أوليس الذين يبحثون عن المتعة في الملعب، وأنا سعيد بفرصة العمل معه ومشاهدته عن كثب”.
مع هذا الفوز، يواصل زين الدين زيدان تعزيز مكانته كمدرب، مما يعطي لمحة إيجابية عن مستقبل المنتخب الفرنسي في المنافسات القادمة، ومع تألق أوليس، يبدو أن الفريق لديه الكثير ليقدمه في المرحلة المقبلة.
