استمرارًا لدعمه المستمر للقضية الفلسطينية، أعرب رئيس الصليب الأحمر الإندونيسي، يوسف كالا، عن التزام منظمته بتقديم المساعدة والمساندة للشعب الفلسطيني. جاء ذلك خلال لقائه مع إمام المسجد الأقصى ومفتي القدس، الشيخ محمد أحمد حسين، حيث تم تناول أهمية تعزيز العلاقات الإنسانية بين مختلف الشعوب، وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفلسطينيون.
وأكد كالا أن الصليب الأحمر الإندونيسي يحظى بتفويض إنساني غير قابل للمساومة، حيث ينوي مواصلة جهوده في توفير الدعم اللازم بغض النظر عن الأوضاع السياسية المتغيرة. ويعكس هذا الالتزام القوي الرغبة في الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في محنتهم، مما يعكس تجسيدًا فعليًا لقيم الإنسانية والمساعدة المتبادلة.
كما أوضح كالا أن الصليب الأحمر الإندونيسي يعتزم الاستمرار في تقديم الدعم الطبي واللوجستي والنفسي والاجتماعي، مع التأكيد على أن الدعم لا يقتصر على المساعدات الطارئة بل يشمل أيضًا تحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين. ومن خلال هذه المبادرات، يسعى الصليب الأحمر إلى تعزيز التضامن مع فلسطين، موضحًا الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه المنظمات الإنسانية في تحقيق الأمل في المستقبل.
وفي ختام حديثه، شدد كالا على أهمية تحقيق سلام عادل ودائم، معبرًا عن تصميمه على مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية، وذلك من خلال دعوات مستمرة للسلام والاستقرار. تأتي هذه التصريحات لتبرز الدور الحيوي الذي تلعبه منظمات الإغاثة في دعم قضايا إنسانية ملحة تمس حياة الملايين حول العالم.
