استقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري، د. بدر عبد العاطي، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، السيدة هانا تيتا، في اجتماع عُقد يوم الأربعاء 30 سبتمبر. وقد تمحور اللقاء حول آخر المستجدات المتعلقة بالأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا، فضلاً عن الجهود المبذولة لدعم العملية السياسية وفقاً لخريطة الطريق التي تضعها الأمم المتحدة.
وفي تصريحات رسمية أدلى بها السفير نادر زكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أكد الوزير عبد العاطي التزام مصر بدعم الجهود الأممية الرامية لتحقيق تسوية سياسية شاملة بين الأطراف الليبية. وأشار إلى أهمية أن تظل هذه العملية سياسية مملوكة وقائمة على قيادة ليبية، حيث شدد على ضرورة الدفع نحو إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن. وذكر أن هذا الأمر يمثل خطوة حيوية نحو إنهاء المراحل الانتقالية وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية، مع احترام لوحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها.
كما استمع الوزير إلى عرض من المبعوثة الأممية، حيث تناولت فيه التطورات المتعلقة بتطبيق خريطة الطريق، بالإضافة إلى الخطوات الحالية لمعالجة القضايا العالقة المتعلقة بالإطار الدستوري والقانوني الذي ينظم الانتخابات. هذا الحوار يأتي في وقت حساس بالنسبة للأوضاع في ليبيا، حيث تركز الجهود الدولية على تحقيق الاستقرار وإعادة البناء في البلاد.
يظل التواصل بين مصر والأمم المتحدة مستمراً، حيث تُعبر القاهرة عن رغبتها القوية في أن تتقدم ليبيا نحو مستقبل أكثر استقراراً، يعكس إرادة الشعب الليبي ويؤدي إلى تحقيق سلام مستدام. تعتبر هذه التحركات جزءاً من التزام مصر الثابت تجاه تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، ويعكس الوعي العميق بالتحديات التي تواجهها ليبيا.
