نجحت جامعة الأزهر في تحقيق إنجاز أكاديمي ملحوظ، حيث احتلت المركز الأول بين الجامعات الحكومية المصرية وفقًا لأحدث إصدار لتصنيف مؤسسة “التايمز” للتعليم العالي. هذا النجاح يعكس الجهود المبذولة من كافة منسوبي الجامعة لتعزيز مكانتها محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وهنأ الأستاذ الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، أسرة الجامعة بهذا الإنجاز، مشيرًا إلى أهمية العمل الجماعي الذي أسهم في تطوير الجامعة ورفع مستواها الأكاديمي. كما أعرب عن تقديره للجهود المتواصلة من جميع قطاعات الجامعة في الوصول إلى هذه المكانة المرموقة، مؤكدًا على الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها الجامعة في خططها نحو التنمية المستدامة.
في ظل هذا التصنيف، أشار الدكتور ياسر حلمي، مدير مركز التميز الدولي والتطوير المؤسسي، إلى أن جامعة الأزهر حققت تقدمًا في ترتيبها المحلي، حيث ارتفعت 7 مراكز لتحتل المركز الثاني على مستوى جميع الجامعات المصرية، سواء الحكومية أو الخاصة. وهذه ليست مجرد مرتبة، بل تعكس التطور المستمر الذي تشهده الجامعة في المجالات العلمية والبحثية.
أما على الصعيد الدولي، فقد حصلت جامعة الأزهر على المركز 801 عالميًا، مما يضعها في قائمة أفضل 30% من الجامعات المصنفة على مستوى العالم. إن هذا الإنجاز يمثل أعلى ترتيب تاريخي للجامعة منذ دخولها تصنيف “التايمز” في عام 2019، لتواصل تألقها وتقدمها الملحوظ في تصنيفات الجامعات الكبرى.
تم تقييم الجامعة استنادًا إلى مجموعة من المعايير المهمة حيث سجلت درجات متقدمة في العديد من الأبعاد الأكاديمية. فقد حققت 62.6 درجة في معيار جودة الأبحاث، و27 درجة في بيئة التدريس والتعلم، مما يعكس التحسن المستمر في هذا المؤشر منذ عام 2019. كما حصلت على 16.3 درجة في مؤشر البيئة البحثية والسمعة الدولية، إلى جانب 61 درجة في معيار الرؤية الدولية.
بهذا النجاح، تقدم مجلس جامعة الأزهر بالشكر إلى مركز التميز الدولي والجهود المميزة التي بذلها العمداء والأساتذة وجميع منسوبي الجامعة، مشيدًا بالعمل الدؤوب الذي ساهم في رفع مكانة الجامعة عالميًا. إن ذلك يعكس الرؤية الطموحة لجامعة الأزهر واستمرارية عطاءها العلمي والحضاري على مدار 1084 عامًا.
