شهد الفريق أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، فعاليات المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة الاستراتيجية التعبوية المختصة في إدارة الحرب الكيميائية. تم تنفيذ هذه الفعالية من خلال تقنية الفيديو كونفرانس على مدار عدة أيام، بحضور عدد من القادة العسكريين البارزين، بما في ذلك الفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من قادة الأفرع الرئيسية.
أكد المتحدث العسكري في بيان له، أن المرحلة الرئيسية شملت عرض ملخص للفكرة التعبوية والأنشطة السابقة التي تم العمل عليها في مختلف المراحل، بالإضافة إلى تقديم تقارير مفصلة تناولت مدى الجاهزية والاستعداد القتالي العالي للعناصر المشاركة في المشروع، مما يعكس الاهتمام الكبير بتطوير البنية التحتية للأمن الكيميائي.
وفي هذه المناسبة، نقل القائد العام تحيات وتقدير الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي يشغل منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لرجال الحرب الكيميائية، مشيرًا إلى حرص القيادة العامة على تعزيز منظومة التأمين الكيميائي لتواكب أحدث المعايير العالمية. وأشاد بمدى كفاءة العمل داخل إدارة الحرب الكيميائية، مؤكدًا على أن هذه المنظومة تساهم في الحفاظ على أعلى مستويات الاستعداد القتالي، مما يمنح القوات المسلحة القدرة على تنفيذ جميع المهام الموكلة إليها تحت أي ظرف.
على صعيد متصل، شهد الفريق أحمد خليفة أيضًا إحدى مراحل المشروع، التي شملت تقارير تفصيلية وإجراءات تنظيم التعاون بين العناصر التخصصية المختلفة. وقد ناقش عدد من المشاركين في الفعالية طرق تنفيذ المهام وأفضل السبل لمواجهة المواقف الطارئة، مع التركيز على أهمية الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد والجهوزية.
إن المرور بمثل هذه المشاريع يسلط الضوء على أهمية الارتقاء المستمر بمنظومات الأمن الكيميائي في القوات المسلحة، وهو ما يضمن القدرة على التعامل مع التحديات المستقبلية بفاعلية وكفاءة.
المصدر: بيان من المتحدث العسكري
