أعرب المجلس العالمي للعالم الإسلامي “مَسَاعِي” عن إدانته الشديدة للهجوم الإجرامي الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية، والذي استهدف محطة (طيبة) لتوزيع الكهرباء، تلك التي تزود المسجد النبوي الشريف بالطاقة. هذا العمل يأتي في سياق استفزاز غير مقبول لأكثر من ملياري مسلم حول العالم، ويزيد من حالة التوتر في المنطقة.
واعتبر المجلس أن هذا الاعتداء الآثم يشكل خرقًا واضحًا لقدسية المدينة المنورة، ويُظهر الوجه الحقيقي للميليشيات الحوثية، والتي أظهرت مرة أخرى تخلّيها عن القيم الدينية والأخلاقية. فعندما تستهدف هذه الفئة الحرم الشريف، فإنما تعكس تجردها من أي انتماء إنساني، وتساهم في إشاعة الفتنة وخراب الأمة الإسلامية.
أكدت “مَسَاعِي” أن المساس بالمدينة المنورة يُعتبر تصعيدًا خطيرًا يتطلب رد فعل قوي، ويرى المجلس أنه من الضروري دعم المملكة العربية السعودية في كافة الإجراءات التي تتخذها لحماية مقدسات الأمة. هذه الأعمال الإجرامية لا تعكس اعتداءً على المملكة فحسب، بل تهدد أمن واستقرار المسلمين في جميع أنحاء العالم.
في ختام البيان، تضرع المجلس إلى الله أن يكلل المملكة العربية السعودية بالحماية والعناية، ويأمل أن يكفيها شر المتربصين. ليس فقط المملكة، بل كل المسلمين بحاجة إلى الوقوف معًا لمواجهة هذه التحديات، حيث أن الحفاظ على أمن الحرمين الشريفين يعني الحفاظ على روح الأمة الإسلامية جمعاء.
