في ظل الأزمات التي يشهدها نادي مانشستر سيتي، أعرب توماس توخيل، مدرب المنتخب الإنجليزي، عن قلقه من تأثير هذه الأوضاع على لاعبي الفريق الدوليين. حيث تم إدانة النادي بارتكاب 115 مخالفة مالية وفقاً لما أعلنته رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما نفاه النادي قائلاً إنه بريء تمامًا من تلك التهم.
تضم قائمة المنتخب الإنجليزي عددًا من لاعبي مانشستر سيتي، مثل مارك غويهي وإيليوت أندرسون، بينما عاد زميلهم نيكو أورايلي إلى ناديه بسبب الإصابة. وعلى الرغم من أن توخيل تحدث عن قلق اللاعبين، إلا أنه رفض أن يبدي رأيه بشأن ظروف النادي، ولكنه أكد أن الأحداث الأخيرة تترك أثرها على اللاعبين.
وأوضح توخيل في تصريحاته أن حالة القلق قد تكون طبيعية عند اللاعبين الذين يعبرون عما يجري في ناديهم، حيث قال: “إنهم في عمر صغير وفي مرحلة مبكرة من حياتهم المهنية، لذا فإن عدم وضوح الأمور قد يثير تساؤلاتهم”. وأكد أن النقاش حولما يحدث في النادي أصبح موضوعًا متداولًا بين اللاعبين خلال تناول الوجبات.
أضاف المدرب الألماني الذي كان يسير على خطى الفائزين بالبطولات أنه ليس متأكدًا إن كان هذا الأمر قد يؤثر على تركيزهم في الملعب. وأشار إلى أنه على الرغم من كون القضية موضوع نقاش دائم، إلا أنه لا يلاحظ أثراً سلبياً على أدائهم أو تعاملاتهم مع زملائهم في الفريق أثناء التدريبات.
يبقى أن نرى كيف ستؤثر هذه الحالة على مسيرة مانشستر سيتي واللاعبين الدوليين في المنتخب الإنجليزي، خاصة مع قلة المعلومات المتاحة حول نتائج التحقيقات والعقوبات المحتملة التي قد تترتب على النادي. في نهاية المطاف، يستمر توخيل واللاعبون في تقديم الأداء المطلوب لتحقيق الأهداف الوطنية، رغم الظروف المحيطة بالنادي.
