في تطور مثير لأحداث المنتخب البرتغالي، أفادت صحيفة A Bola بأنه تم الاتفاق على عقد جلسة مصالحة بين المدرب جورجي جيسوس وكريستيانو رونالدو، وذلك في محاولة لإنقاذ مستقبل قائد الفريق بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها ساحة المنتخب.
غادر رونالدو المعسكر التدريبي لمنتخب بلاده بشكل مفاجئ وهو في حالة من الغضب، بعد أن قرر المدرب جيسوس استبعاده من التشكيلة الأساسية خلال مباراة النرويج التي انتهت بفوز البرتغال 2-1. وقد رفض جيسوس إشراك النجم البرتغالي، وفضل عليه غونزالو راموس، مما أثار غضب مهاجم مانشستر يونايتد السابق.
وصرح المدرب جيسوس بأنه وافق على عقد اجتماع مع رونالدو في وقت قريب لتقريب وجهات النظر، وذلك بعد الوساطة التي اقترحها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم. وأكدت الصحيفة أن رونالدو هو الآن من بيده تحديد الطريقة التي سيستجيب بها لهذا الاقتراح، حيث لا يزال موعد الاجتماع وتفاصيله غير مؤكدة.
في أعقاب مغادرته للمعسكر، أشار رونالدو في بيان له أنه سيكشف عن أسباب هذا القرار للشعب البرتغالي في وقت لاحق، مؤكداً في الوقت ذاته دعمه للمنتخب في التصفيات المقبلة. وتستعد البرتغال لمواجهة النرويج مجدداً يوم الأحد، مما يزيد من احتمالية أن يقدم رونالدو توضيحًا بشأن موقفه.
رونالدو، الذي وُلد في 1985، يقترب من نهاية مسيرته الاحترافية، وقد أبدع في السنوات الأخيرة مع فريق النصر السعودي، إذ ساهم في تحقيق الدوري السعودي الموسم الماضي تحت إشراف جيسوس، قبل أن يترك الأخير منصبه. وعلى الرغم من بلوغه الـ979 هدفًا في مسيرته، فإن نهاية مسيرته الدولية الحالية قد تعقد مساعيه لتحقيق هدفه المتمثل في الوصول إلى الألف هدف.
بينما يبقى الجميع بانتظار تغريدة جديدة من كريستيانو أو قرار رسمي من الاتحاد البرتغالي، تشير هذه الأحداث إلى فترة حرجة في مسيرة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وتحمل معها الكثير من التساؤلات حول مستقبل اللاعب مع المنتخب.
