أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضد المدنيين في قطاع غزة، والتي أسفرت في الساعات الأولى من صباح اليوم عن استشهاد خمسة مواطنين، من بينهم أربع نساء، وإصابة عدد آخر. وقد جاءت هذه الهجمات في إطار استمرار ما وصفته الوزارة بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب ضد الإنسانية التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني بكل مكوناته.
وفي بيان لها، أكدت الوزارة على أن العدوان الإسرائيلي المستمر ورفض السلطات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار أو تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وقرار مجلس الأمن رقم 2803، يعكسان نواياها الصريحة في الإبادة وتهجير الفلسطينيين بشكل قسري. كما أن رفضها إدخال المساعدات الإنسانية رغم الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع يعكس عدم الاكتراث بمأساة الشعب الفلسطيني.
وطالبت الوزارة الإدارة الأمريكية بتحمل مسؤولياتها والتحرك بشكل فعال من أجل إلزام الاحتلال الإسرائيلي بوقف الهجمات على المدنيين والالتزام الصارم بكافة بنود وقف إطلاق النار. وأشارت إلى ضرورة ضمان عدم تكرار هذه الجرائم، مع تأمين الحماية اللازمة للفلسطينيين الذين يعانون من ويلات الحرب.
كما جددت الوزارة دعوتها إلى المجتمع الدولي لممارسة دوره في تحمل المسؤوليات القانونية والسياسية والأخلاقية تجاه ما يحدث في فلسطين. وشددت على أهمية تفعيل آليات المساءلة والمحاسبة الدولية، ووقف جميع أشكال الإفلات من العقاب، من أجل ضمان حماية المدنيين الفلسطينيين. حيث إن الوصول إلى سلام شامل ومستدام يستلزم الدعم الدولي الفعال، إلى جانب الحاجة للانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية دون أي قيود.
وفي الختام، تؤكد الوزارة على ضرورة توفير الظروف اللازمة لإعادة الإعمار والتعافي للوصول إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني لأراضي دولة فلسطين، وضمان حق شعبها في تقرير مصيره واستعادة سيادته على أراضيه.
