في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين مملكة البحرين وماليزيا، أكد ولي العهد البحريني ورئيس مجلس الوزراء، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، أن التعاون بين البلدين يشهد تقدمًا ملحوظًا وتطورًا مستمرًا، في ظل ما يسود من اهتمام متبادل. وقد أشار الأمير إلى أهمية المضي قدمًا في بناء علاقات مثمرة تساهم في فتح آفاق جديدة للتعاون المستقبلي، بما يخدم المصالح المشتركة لكلا الطرفين.
جاءت هذه التصريحات خلال لقائه برئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، يوم السبت، أثناء زيارة الأمير سلمان إلى ماليزيا. هذه الزيارة تتزامن مع إقامة سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج للفورمولا وان 2026 في نسخته الثانية والعشرين، حيث تم استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية ومناقشة العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي سياق اللقاء، أعرب ولي العهد عن شكره لماليزيا على التسهيلات والترتيبات التي قدمتها لتنظيم سباق الفورمولا وان، مؤكدًا على التعاون المثمر والجهود المشتركة التي تعكس العلاقات المميزة بين البلدين. وقد تمحور الحديث حول أهمية هذا الحدث الرياضي العالمي كمنصة لتعزيز الروابط بين الشعبين والسعي لتحقيق المزيد من التعاون المثمر.
من جهته، عبر رئيس وزراء ماليزيا عن تقديره لجهود ولي العهد البحريني في تعزيز أوجه التعاون بين البلدين، مؤكدًا على أهمية العمل المشترك من أجل دفع العلاقات إلى آفاق أوسع، وهو ما يعود بالنفع على كلا الشعبين. وتأتي هذه التصريحات لتجسد الالتزام الثنائي بتطوير الشراكة نحو مزيد من النجاح والتقدم.
