استقبلت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية المصرية، الوزير العماني الدكتور خلفان بن سعيد الشعيلي، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الإسكان والتنمية العمرانية خلال اللقاء الذي تم في مسقط. يأتي هذا الاجتماع في إطار الحرص على تبادل الخبرات الناجحة بين البلدين، بما يسهم في تحسين البنية الأساسية وتطوير المجتمعات العمرانية.
خلال اللقاء، عرضت الوزيرة المنشاوي تجربة مصر في إنشاء مدن جديدة متكاملة، مشيرة إلى القفزات الكبيرة التي حققتها مصر في هذا المجال، حيث تم إنشاء حوالي 39 مدينة جديدة مؤخرا. وأكدت على أهمية هذه المشاريع في تلبية احتياجات السكان المتزايدة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
من جانبه، أعرب وزير الإسكان العماني عن إعجابه بالتجربة المصرية، مشيدًا بالتطورات التي شهدتها هذه التجربة، واصفًا إياها بالنموذج الناجح. وقد تم تسليط الضوء على بعض المشاريع العمرانية المهمة في سلطنة عمان، مثل مشروع “مدينة السلطان هيثم” و”مسقط الكبرى”، التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة في المنطقة.
كما تم تقديم فيديو توضيحي خلال اللقاء حول مخطط “مسقط الكبرى”، الذي يستهدف التنمية الحضرية المستدامة من خلال مشاريع خضراء وتحسين المواصلات العامة، مما يساهم في بناء بيئة حضرية حديثة تلبي احتياجات السكان. تسعى سلطنة عمان عبر هذه المشاريع إلى توفير وحدات سكنية جديدة وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، مما يعكس التزامها بالاستدامة وتطوير البنية التحتية.
في ختام اللقاء، تم الاتفاق على مواصلة التنسيق بين الجانبين، وتبادل الخبرات في مجالات الإسكان والمرافق، في إطار سعي كل من مصر وسلطنة عمان لتحقيق أهدافهما التنموية. تم حضور هذا اللقاء عدد من كبار المسؤولين من وزارتي الإسكان في كلا البلدين، مما يدل على أهمية هذا التعاون ويعكس الرغبة المتزايدة في تعزيز العلاقات بين الشعبين.
لقد أثبتت الزيارة أن التنسيق الفعال بين الدول يمكن أن يساعد في تحقيق نتائج ملموسة في مجالات حيوية، مثل الإسكان والتنمية العمرانية، وهو ما يسهم في تحقيق رفاهية المجتمعات وتلبية احتياجات الأجيال القادمة.
المصدر: أ ش أ
