رحبت جامعة الدول العربية بدعوة النائب الأمريكي رو خانا للإفراج عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تتماشى مع الموقف العربي الثابت والمتضامن في قضايا الأسرى، التي تعتبر من القضايا الأساسية في العمل العربي المشترك. وقد جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن الأمانة العامة للجامعة، وخاصة من قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة.
أبرزت الجامعة العربية أن الإفراج عن البرغوثي وسائر الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال، يمثل مطلبًا سياسيًا وإنسانيًا لا يمكن المساومة عليه، بل هو حقٌ أصيل يجب أن يحظى بالاهتمام الدائم. ودعت إلى ضرورة التعامل مع هذه القضية بعيدًا عن الروايات التي يقدمها الجانب المحتجز، حيث أن الأسير البرغوثي يشغل مكانة خاصة كونه يتعرض منذ سنوات لعديد من الانتهاكات.
كما سلطت الجامعة الضوء على مطالباتها السابقة بوقف الانتهاكات الموجهة ضد البرغوثي، إضافة إلى ضرورة السماح له بزيارة طبية مستقلة، وفتح تحقيق دولي في الاعتداءات التي تعرض لها. ويعتبر الإفراج عنه جزءًا من مسؤوليات المجتمع الدولي نحو تحقيق العدالة الإنسانية.
وأشارت الجامعة إلى أن أي مسار لتحقيق السلام العادل والشامل لن يكون ممكنًا ما لم يُمنح الشعب الفلسطيني حقه في تقرير مصيره وفقًا للقرارات الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية، التي تروج لحل الدولتين على أساس حدود عام 1967، مع القدس الشرقية كعاصمة للدولة الفلسطينية.
في ختام بيانها، دعت الجامعة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية تُسهم في الضغط من أجل الإفراج عن الأسرى، وخاصة مروان البرغوثي، كما شددت على أهمية وقف سياسات الاعتقال والتعذيب والاستيطان، وتهيئة الأجواء اللازمة لعملية سياسية تُعطي مصداقية لكل الأطراف المعنية.
