افتتح اللواء أحمد حسن أبو شرق، مدير جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب، معرضاً فنياً يتضمن إبداعات ومنتجات المحاربين القدماء وعائلات الشهداء ومصابي العمليات الحربية. يأتي هذا المعرض الذي يستمر حتى الحادي عشر من أكتوبر الجاري في مقر الجمعية بالوفاء والأمل بمدينة نصر، في إطار الاحتفالات التي تنظمها مصر وقواتها المسلحة بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة.
يضم المعرض مجموعة متنوعة من المنتجات التي تعكس مهارات وإبداعات الأعضاء، بما في ذلك أعمال الخزف والنحت والحفر على النحاس، بالإضافة إلى الرسم على الزجاج ومنتجات جلدية وخشبية ومنسوجات فريدة. كما يشمل المعرض منتجات الجمعية من الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية، مما يعكس الجهود المبذولة في دعم المحاربين القدماء ومساعدتهم على تجاوز التحديات التي يواجهونها.
تسعى الجمعية من خلال تنظيم هذه المعارض بشكل دوري إلى تسليط الضوء على مواهب الأعضاء ومهاراتهم، حيث تُعتبر هذه الفعاليات جزءاً من الأنشطة التي تهدف إلى اكتشاف وتنمية تلك المواهب. كما تقدم الجمعية كافة أشكال الدعم والرعاية الصحية والاجتماعية والرياضية لأعضائها على مستوى الجمهورية، مما يعزز من دورها في تحسين جودة حياة هؤلاء الأبطال.
شهد حفل الافتتاح حضور عدد من قادة القوات المسلحة وملحقين عسكريين، بالإضافة إلى الأعضاء الذين يمثلون قدامى المحاربين ومصابي العمليات الحربية، كما تواجدت أسر الشهداء، مما أضاف فخراً واعتزازاً لهذه المناسبة المهمة. إن هذا التعاون بين الجمعية وأفراد القوات المسلحة يجسد روح الوحدة والتضامن بين جميع من ضحوا من أجل الوطن.
من المتوقع أن يسهم هذا المعرض في رفع الوعي بالقدرات الفنية والإبداعية للمشاركين، ليس فقط كوسيلة للتعبير عن الفنون، بليكون أيضاً منصة لتمكين هؤلاء المحاربين المبدعين. إن الاحتفاء بإبداعاتهم يعكس عرفان المجتمع بتضحياتهم ولعبة دورهم في بناء الوطن، مما يجعل لهذه اللحظات أهمية خاصة في التاريخ المصري المعاصر.
