استمر تحالف دعم الشرعية في اليمن، تحت قيادة اللواء الركن تركي المالكي، في تقديم الدعم الكامل للقوات المسلحة اليمنية، ملتزمًا بمساندة الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني في سعيهم لإنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة. وقد أشار المالكي إلى الأهمية البالغة لهذا التعاون في بناء مستقبل آمن ومستقر لليمن، في الوقت الذي يعاني فيه الشعب من أزمات خانقة وتحديات كبيرة.
تحدث المالكي عن الانتهاكات المتكررة التي تنتهجها الميليشيا الحوثية، مشيرًا إلى عمليات الحصار الداخلي والتهجير القسري التي يتعرض لها المدنيون في الكثير من المدن والقرى. هذه الممارسات تُعدّ جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك تجويع السكان ونهب مواردهم المعيشية، حيث تُسخّر تلك الموارد لدعم الأنشطة العسكرية للحوثيين، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية في اليمن.
كما استنكر المالكي الاعتداءات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، موضحًا محاولات الحوثيين استهداف العاصمة المقدسة مكة المكرمة ومدينة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، المدينة المنورة، بالإضافة إلى الاعتداءات المتكررة في مدن سعودية مختلفة مثل الرياض وأبها. هذه الهجمات تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، مما يستوجب اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لردع هذه الأعمال العدائية، لحماية أمن المملكة وسلامة المنطقة ككل.
وفي السياق نفسه، أكد المالكي على حق المملكة في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمنها، ملتزمًا باتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لوقف انتهاكات الحوثيين. هذا يأتي في إطار المسؤولية الوطنية للحفاظ على أمن الحرمين الشريفين وحماية المواطنين والمقيمين. تظل المملكة ثابتة في دعمها لليمن وشعبه، مجددة عزمها على العمل من أجل استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الميليشيا الحوثية.
