أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذها سلسلة من العمليات العسكرية الدقيقة ضد ميليشيات الحوثي، حيث بلغت هذه العمليات 1122 استهدافًا على مواقع متقدمة للحوثيين، شملت مرابض المدفعية وتحصينات الدفاع وطرق الإمداد. تعكس هذه التحركات العسكرية الجادة الجهود التي تبذلها القوات اليمنية لاستعادة السيطرة على المناطق التي فقدت سابقًا، والتي تدخل في إطار محاولة بسط السيادة على أراضي البلاد.
وذكر الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الركن ماجد النزيلي، أن هذه العمليات جرت في عدة محاور مهمة، منها صعدة والجوف وتعز، وكذلك على الساحل. وتنوعت وسائل الهجوم بين الغارات الجوية والطيران المُسيّر، بالإضافة إلى استخدام المدفعية والصواريخ. كما لم تخلُ العملية من الأبعاد الفردية، حيث تمت عمليات قنص استهدفت عناصر ميليشيات الحوثي بينما كانوا يتحركون في المناطق المتوترة.
وفيما يتعلق بالنتائج، أشارت التقارير إلى تحييد 1747 عنصراً من الحوثيين، بالإضافة إلى تدمير وإعطاب 364 آلية ووسيلة نقل عسكرية تابعة لهم. هذه الحصيلة تعكس التأثير الكبير للتحركات العسكرية وتقدير قوات الشرعية لأهمية العمليات المنفذة في سياق المواجهات المستمرة مع الحوثيين.
تأتي هذه المستجدات في ظل تصاعد التوترات منذ يوليو الماضي، حيث اتخذت المواجهات شكلاً أكثر حدة بداية من الثالث من سبتمبر، حين شن الحوثيون هجومًا واسع النطاق في الساحل الغربي، مما مكنهم من السيطرة على مضيق باب المندب ومناطق ساحلية أخرى ذات أهمية استراتيجية على البحر الأحمر.
تسعى القوات المسلحة اليمنية بجهودها المستمرة إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى البلاد، وهي تواجه تحديات كبيرة من الحوثيين في مختلف الجبهات. ورغم الصعوبات، تبقى عزيمة القوات اليمنية قوية في تحقيق الأهداف المنشودة في استعادة السيطرة على أراضي الدولة ومؤسساتها، مما يعكس تطلعات الشعب اليمني نحو السلام والاستقرار.
المصدر: وكالات
