في مباراة مثيرة، حقق منتخب فرنسا انتصارًا ساحقًا على بلجيكا بنتيجة 4-1، خلال الجولة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية، في لقاء شهد تقلبات مثيرة. بدأت المواجهة بتفوق بلجيكي بعد أن سجل دودي لوكيباكيو الهدف الأول في الدقيقة 36، ليمنح منتخب بلاده ميزة واضحة مع نهاية الشوط الأول.
ورغم السيطرة الفرنسية في بداية المباراة، إلا أن منتخب الديوك عانى خلال الشوط الأول، حيث لم يتمكن من تسجيل أي أهداف في ثماني مباريات متتالية، وهي أضعف سلسلة له منذ فترة طويلة بين مايو وأكتوبر 2010.
ومع بداية الشوط الثاني، تغيرت الأمور dramatically لصالح فرنسا التي انتفضت بتسجيل ثلاثة أهداف متتالية. كان البادئ هو ديزيري دوي، الذي أدرك التعادل في الدقيقة 78 بتسديدة منخفضة رائعة. وبعدها بخمس دقائق، أضاف ريان شرقي الهدف الثاني بعد تمريرة رائعة من جول كوندي، مما أطلق العنان للهجوم الفرنسي.
وفي الدقائق الأخيرة، أكمل مايكل أوليز الرباعية الفرنسية بتسجيله هدفين متتاليين، في الدقيقتين 88 و91، ليؤكد انتصار منتخب بلاده. ومن خلال هذا الأداء القوي، رفع منتخب فرنسا رصيده إلى 10 نقاط، مما يضعه في صدارة مجموعته، تاركًا بلجيكا في المركز الثالث برصيد 6 نقاط.
هذه المباراة تجسد قوة منتخب فرنسا في العودة من تأخره، وأظهرت كيفية تحول الضغط الهجومي إلى أهداف مؤثرة، مما يجعل المشجعين يتطلعون بشغف للمزيد من الأداء المتميز في المباريات القادمة. ومع تراجع مستوى بلجيكا، يتعين على الفريق إعادة تقييم أدائه والبحث عن استراتيجيات جديدة لتعزيز مسيرته في البطولة.
