شهد “ستاد دو فرانس” حضوراً خاصاً للمدرب إيمي جاكي، الذي كان قد قاد المنتخب الفرنسي لتحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بكأس العالم 1998. جاء حضوره خلال مباراة دوري الأمم الأوروبية ضد المنتخب البلجيكي كدعم معنوي كبير للمدرب زين الدين زيدان، الذي كان أحد لاعبيه السابقين.
لم يكن جاكي وحده في هذا الحدث، حيث حضر رفقاء زيدان من تشكيلة 1998 الشهيرة، بينهم لوران بلان، الذي تولى تدريب المنتخب بين عامي 2010 و2012، وروبير بيريس، وفينسنت كانديلا، وكريستيان كاريمبو. يعود هذا التجمع إلى الروابط القوية التي تجمع هؤلاء اللاعبين، مما يضفي طابعاً عاطفياً على اللقاء.
تجدر الإشارة إلى أن إيمي جاكي، البالغ من العمر 84 عاماً، لم يكن قد ظهر كثيراً في مباريات المنتخب الفرنسي في السنوات الأخيرة، مما جعل حضوره في هذه المباراة أمراً مميزاً. وقد أكدت صحيفة “ليكيب” الفرنسية ذلك في تقريرها، مشيرةً إلى أن جاكي كان قد حضر آخر مباراة الودية للمنتخب قبل بطولة أوروبا 2016 عندما واجهت فرنسا المنتخب الاسكتلندي.
ومن اللحظات البارزة في السنوات الأخيرة، قام جاكي بإعطاء إشارة انطلاق المباراة الودية التي أقيمت بين فرنسا والولايات المتحدة في ليون عام 2018، احتفالاً بمرور عشرين عاماً على تتويج فرنسا الأول بالمونديال. كما كان له ظهور في المدرجات خلال مباراة دور الـ16 لكأس العالم 2022 التي واجه فيها المنتخب الفرنسي نظيره البولندي.
يعتبر جاكي رمزاً من رموز الكرة الفرنسية، ووجوده في المدرجات يعكس وفاءه وحبه للعبة وللمنتخب، مما يعزز من العلاقة الوثيقة بين أجيال اللاعبين المختلفة.
