زار وفد دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي اليوم قرية قصرة الواقعة جنوب نابلس في الضفة الغربية والتي تعاني من تصاعد التوترات بسبب حصار المستوطنين. وقد اطلع الوفد على الأوضاع الصعبة التي تمر بها العائلات المحاصرة في منطقة رأس العين، والتي تعاني من اعتداءات متكررة وتهديدات يومية من قبل المستوطنين.
واستمع رئيس بلدية قصرة، عبد العظيم الوادي، إلى معاناة العائلات خلال زيارة الوفد، حيث تمت الإشارة إلى الحواجز العسكرية التي تحاصر المنطقة والظروف الإنسانية القاسية التي يواجهها الفلسطينيون هناك. ووجه الوادي رسالة واضحة بضرورة توفير الحماية والدعم للعائلات المتضررة، مؤكدًا على أهمية ضمان وصول المواد التموينية والمياه والكهرباء دون انقطاع، والعمل على إنهاء الحصار المفروض عليهم.
كما تبادل أعضاء الوفد مع ممثلي القرية المعلومات حول الوضع الراهن، حيث أشاروا إلى قيام المستوطنين وجنود الاحتلال بإغلاق المنطقة أمام الفلسطينيين لأكثر من ثلاثة أسابيع، مما أدى إلى نقص حاد في المياه ومنع السكان من الدخول إلى منازلهم أو الخروج منها. في هذا السياق، أكد الوادي على أن الوفد الأوروبي اتخذ قرارًا بنقل صورة المعاناة إلى المسؤولين الدبلوماسيين في بروكسل، وذلك بهدف دفع المجتمع الدولي للضغط من أجل تحسين الأوضاع في المنطقة.
تعتبر هذه الزيارة جزءًا من الجهود المبذولة على الصعيد الدبلوماسي لتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان التي يعاني منها الفلسطينيون، ومن المتوقع أن تساعد التقارير التي سيتم تقديمها في عكس واقع الحياة الصعب الذي يعيشونه يوميًا، مما قد يسهم في تعزيز الاستجابة الدولية لمأساتهم.
