فتح جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، تحقيقاً حول المدافع راؤول أسينسيو، مشيراً إلى أن هناك عواقب محتملة لسلوكه بعد أن تم تغريمه من قِبل محكمة إسبانية بمبلغ 14400 يورو بالإضافة إلى سحب رخصة قيادته لمدة ثمانية أشهر، وذلك بسبب قيادته السيارة تحت تأثير الكحول.
وجاءت هذه الواقعة بعدما أظهرت التحاليل أن نسبة الكحول في دم أسينسيو كانت تقارب أربعة أضعاف الحد المسموح به قانونياً، وقد حدث ذلك أثناء فترة وجود الفريق في مباراة ودية أمام شالكه، حيث كان أسينسيو غائباً بسبب الإصابة.
وفي مؤتمر صحافي قبيل مواجهة ريال بيتيس، تم سؤال مورينيو عن قضية أسينسيو، وكان ردّه واضحاً حيث أوضح أن النادي بدأ التحقيق، وأنه يعتبر اللاعب جزءاً من الفريق طالما استمر التحقيق. وأعرب عن عدم رغبته في التعليق العلني حول هذه المسألة لتجنب التورط فيها بشكل أكبر.
مورينيو أشار أيضاً إلى أنه قد تواصل مع أسينسيو عندما تولى إدارة الفريق، ولكن لم يتحدث معه منذ ذلك الحين. وشدد على أهمية الالتزام الذي يظهره اللاعب في التدريبات، قائلاً إنه اللاعب الأكثر جدية واحترافية خلال التمارين، خاصةً بعد إصابته، حيث يظهر بإرادة كبيرة للتعافي.
لكن مورينيو لم يتجاهل الأثر السلبي للسلوكيات خارج حدود النادي، إذ قال إن تصرفات اللاعب خارج الملعب تؤثر على مكانته في ريال مدريد، ويجب على كل لاعب أن يتذكر أنه يمثل النادي في جميع الأوقات. وأعرب عن عدم رضاه حيال الأخطاء المتراكمة مؤكداً أن ريال مدريد نادٍ عريق ويجب الحفاظ على سمعته.
يبدو أن الأمور تتجه نحو مزيد من التعقيد بالنسبة لراؤول أسينسيو، حيث يترقب الجميع نتائج التحقيقات وكيف سيتعامل النادي مع هذا الوضع. ومع استمرار الجدل حول سلوكه، تبقى العيون مسلطة عليه وعلى تفانيه في العودة إلى الملعب بشكل إيجابي.
