توفي صباح اليوم الخميس محمد رحيمي، المعروف بلقب “يوعري”، مما أثار حالة من الحزن بين عشاق نادي الرجاء الرياضي المغربي وأعوانه. رحل يوعري عن عالمنا بعد صراع طويل مع المرض، ليترك خلفه ذكريات عطرة وتجارب فريدة عاشها مع النادي.
على مدار سنوات طويلة، كان الراحل يمثل أحد الأوجه المألوفة في الرجاء الرياضي، حيث عمل كمساعد في حمل الأمتعة وكأحد الداعمين الدائمين للاعبين. استطاع يوعري أن يحظى بمكانة خاصة في قلوب اللاعبين، بفضل عطفه ورعايته لهم، مما جعله بمثابة الأب الروحي للعديد منهم. لم يكن مجرد موظف في النادي، بل كان مثلاً يُحتذى به في تقديم الدعم والاهتمام.
يُذكر أن محمد رحيمي هو والد اللاعبين سفيان رحيمي والحسين رحيمي، اللذين ارتديا قميص الرجاء قبل أن ينتقلا للاحتراف في دوري الإمارات مع فريق العين. لقد ترك رحيل يوعري أثرًا عميقًا في نفوس نجله، حيث كان يشجعهم دائمًا ويؤمن بمواهبهم، مما ساهم في مسيرتهم الكروية الناجحة.
تفاعلت أعداد من اللاعبين الحاليين والسابقين، من أعضاء الرجاء والمنتخب المغربي، مع خبر وفاته، حيث عبروا عن تعازيهم ومواساتهم لأسرته وللنادي. لقد كان يوعري أحد الرموز التي ارتبطت بشكل وثيق بتاريخ الرجاء، والذكريات الجميلة التي تركها ستظل حاضرة في أذهان الجميع. في وداعه، يُظهر المجتمع الرياضي كم كان له من تأثير كبير على الأجيال التي عاصرته، مما يعكس قيمة العلاقات الإنسانية في عالم الرياضة.
