في تطور مأساوي حدث في نيبال، تم إعلان حالة من القلق بعد أن تم إنقاذ أحد العاملين من داخل نفق مشروع للطاقة الكهرومائية تعرض للفيضانات المدمرة التي اجتاحت البلاد في الأسبوع الماضي. وفقًا لمكتب رئيس الوزراء النيبالي، يعاني العامل المدعو كابير ماهارجان من حالة صحية حرجة، حيث تم نقله إلى المستشفى العسكري في العاصمة كاتماندو لتلقي العلاج.
كما تمت الإشارة إلى أن العامل الثاني، سانجايا ساها، سيخضع أيضًا لفحوصات طبية في المستشفى ذاته، مما يسلط الضوء على حجم المأساة والأضرار التي خلفتها الفيضانات. في وقت سابق من اليوم، تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال العاملين، حيث كانت جهود البحث مستمرة بشكل مكثف في منطقة نفق “تريشولي-1” الذي تعرض للغمر بالمياه.
وعلى الرغم من التحديات الجسيمة التي تواجهها فرق الإنقاذ، تستمر العمليات في البحث عن ناجين، حيث تواصل الفرق استخدام أساليب الحفر والتنقيب، فضلاً عن التفجير لإزالة الأنقاض. وخلال الأيام العشرة الماضية منذ وقوع الكارثة، تم العثور على أكثر من 1200 جثة، فيما يزال حوالي 4500 شخص مفقودين، مما يشير إلى حجم الكارثة التي أصابت البلاد.
إن الوضع في نيبال يتطلب دعماً واسع النطاق من المجتمع الدولي، إذ أن الفيضانات قد أدت إلى دمار كبير في مناطق عديدة، مما يستلزم جهودًا إنسانية متضافرة لمساعدة العائلات المتضررة وتوفير الدعم لهم في هذه الأوقات الصعبة.
