بمناسبة قرب بدء العام الدراسي الجديد، أصدر وزير النقل المصري المهندس كامل الوزير توجيهات دقيقة لقادة الهيئات المعنية بالنقل، وذلك من أجل تعزيز جاهزية شبكة السكك الحديدية ومترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف LRT ومونوريل شرق النيل. الهدف هو تقديم خدمة متميزة لجمهور الركاب وخاصة الطلاب الذين يعتمدون على هذه الوسائل للنقل اليومي.
وفي بيان رسمي لها، أكدت وزارة النقل على أهمية انتظام جداول التشغيل لكافة الخطوط، والتركيز على نظافة المحطات والقطارات. وقد شدد الوزير على ضرورة التنسيق مع شرطة النقل والمواصلات لتأمين جميع المحطات والقطارات، مع التأكد من جاهزية القطارات قبل خروجها من الورش.
كما أشار الوزير إلى أهمية توعية الركاب بالمواعيد وتعليمات السلامة من خلال الإذاعة الداخلية للمحطات، بالإضافة إلى تسهيل حصول الطلاب على تذاكر القطارات، وذلك من خلال الإعلان المستمر عن أماكن الاشتراكات ووسائل الدفع المتنوعة. وتهدف هذه الخطوات إلى تسهيل عملية النقل، خاصة خلال أوقات الذروة.
تتضمن استعدادات الوزارة تأمين شبكة المترو والقطار الكهربائي الخفيف، إذ تم تحديد مواعيد تشغيل للقطارات تغطي جميع ساعات اليوم. ستتوافر حوالي 1508 رحلات يوميًا عبر خطوط المترو الثلاثة، مما سيساهم في تلبية احتياجات الركاب مع حرص الوزارة على إضافة قطارات إضافية في أوقات الزحام.
يبدأ تشغيل المترو صباحًا من الساعة 5:15 وينتهي عند الساعة 1:00 بعد منتصف الليل، مع تحديد مواعيد دقيقة لانطلاق آخر القطارات من مختلف المحطات، لضمان تنقل الركاب بصورة مريحة وآمنة. كما أن القطار الكهربائي الخفيف سيعمل من الساعة 6 صباحًا حتى 11 مساءً، بمعدل قطار كل 8 دقائق خلال أوقات الذروة.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم فتح مكاتب الاشتراكات بمختلف المحطات، حيث يتم توفير اشتراكات خاصة للطلاب بخصومات تصل إلى 92%. تتوفر هذه الاشتراكات في عدة مناطق، مما يسهل على الطلاب الاستفادة من خدمات النقل بأسعار مناسبة.
في إطار تحسين الخدمات، تم تحديد مواقع مكاتب الاشتراكات بجميع محطات المترو والقطار الكهربائي الخفيف، حيث يمكن للركاب الحصول على اشتراكاتهم بسهولة. كما تم التأكيد على ضرورة استخدام بطاقات الرحلات المتعددة، والتي تسهم في تسريع العمليات وتقليل الازدحام عند الشبابيك.
ختامًا، يعمل وزير النقل على تعزيز كفاءة خدمات النقل العام مع اقتراب العام الدراسي، مستهدفًا توفير بيئة نقل آمنة ومريحة للطلاب والركاب بشكل عام. تبقى هذه الإجراءات خطوات مهمة في سبيل تحسين تجربة الرعاية للنقل العام، وتمكين الطلاب من الوصول إلى مدارسهم وجامعاتهم بسهولة ويسر.
