وزير الخارجية المصري ونظيره البنجلاديشي يتباحثان حول تعزيز العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية الراهنة

وزيرا خارجية مصر وبنجلادش يناقشان تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية

خلال اتصال هاتفي جمع بين الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ونظيره البنجلاديشي الدكتور خليل الرحمن، تم بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وبنجلاديش بالإضافة إلى مناقشة قضايا إقليمية ودولية تهم كلا البلدين. هذه المحادثات تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون والتفاهم بين المتحدثين.

في هذه المناسبة، نقل الوزير عبدالعاطي تهنئة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس ميرزا فخر الإسلام المُغير بمناسبة انتخابه رئيساً جديداً لبنجلاديش، كما هنأه على اختيار طارق رحمن رئيساً للوزراء بعد الانتصار في الانتخابات البرلمانية. تعكس هذه التهاني روح التعاون والصداقة بين البلدين.

كما قدم وزير الخارجية تهانيه للدكتور خليل الرحمن بمناسبة انتخابه رئيساً للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي ستبدأ نشاطها في سبتمبر الجاري. وأعرب عن تطلعه للتعاون والتنسيق معه خلال فترة رئاسته للجمعية، حيث يعتزم الوزيران العمل سوياً على مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وشدد عبدالعاطي على أهمية أن تلعب الجمعية العامة دورها في التعبير عن تطلعات الدول النامية، والمساهمة في الإصلاحات المرتبطة بالأمم المتحدة، فضلاً عن تعزيز الجهود الدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. هذه المبادرات تشكل خطوة مهمة نحو تطوير التعاون الدولي وتحقيق مصالح الدول النامية.

ركزت المناقشات أيضاً على تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وبنجلاديش، حيث أكد الوزير عبدالعاطي على ضرورة استمرار تطوير هذه العلاقات من خلال إقامة مشاورات دورية وتفعيل مذكرات التفاهم الموقعة، مستعرضاً مجالات التعاون الأساسية وأهميتها لكل من البلدين.

أشار الوزير إلى قطاعات هامة مثل الصناعات الدوائية، والمنسوجات، والاستزراع السمكي، والصناعات الجلدية، وطالب بتعزيز التعاون بين المناطق الاقتصادية المختلفة، مثل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والمناطق الاقتصادية في بنجلاديش، مما يساعد على زيادة التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات المتبادلة بما يتناسب مع الإمكانات الاقتصادية الكبيرة لكلا البلدين.

في الختام، تناول الوزيران الأوضاع الإقليمية الحالية، حيث عرض الوزير عبدالعاطي جهود مصر في تهدئة الأوضاع والحد من التصعيد في المنطقة لتجنب مخاطر الأزمات والصراعات، والعمل على استعادة الاستقرار. تجمع هذه الجهود بين التعاون الثنائي والعمل على تحقيق السلام الإقليمي، مما يعد ضرورياً لتعزيز الأمن والتنمية في كلا البلدين.

المصدر: أ ش أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *