قافلة زاد العزة 272 تصل قطاع غزة محملة بالمساعدات الإنسانية والوقود لدعم المحتاجين

قافلة زاد العزة” الـ 272 تدخل إلى قطاع غزة محملة بالمساعدات الإنسانية و الوقود

استؤنفت اليوم، الأحد، عملية إدخال شاحنات المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك ضمن قافلة “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، بعد توقف دام يومين بسبب العطلة الأسبوعية. وقد تم فتح البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم، مما سمح بدخول الدفعة رقم 272 من المساعدات التي تشمل مواد غذائية وطبية ووقود.

تشمل المساعدات المقدمة كميات من اللحوم، والسلال الغذائية، والدقيق، إلى جانب مستلزمات طبية ومواد إغاثية. وقد أشار مصدر مسؤول في شمال سيناء إلى جهود الهلال الأحمر المصري الذين يتواجدون على الحدود منذ بداية الأزمة، حيث لم يتم إغلاق معبر رفح من الجانب المصري، بل ظلت الجهود قائمة لإدخال المساعدات بفضل أكثر من 75 ألف متطوع في الجمعية.

تجدر الإشارة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت كل المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ الثاني من مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وقد زادت الأوضاع سوءًا بعد اختراق الهدنة، ما أدى إلى قصف جوي يوم 18 مارس، مما أعاد الوضع إلى التوتر مرة أخرى في القطاع.

منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية، وكذلك الوقود والمعدات اللازمة لإيواء النازحين، مما زاد من معاناة السكان الذين فقدوا منازلهم نتيجة الحرب. ومع ذلك، تم استئناف إدخال المساعدات في مايو 2025، من خلال آلية أقرّتها السلطات المحتلة بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، على الرغم من عدم قبول وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” لهذه الآلية.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات يوم الأحد 27 يوليو 2025، وذلك لتعليق العمليات العسكرية في بعض مناطق غزة بهدف السماح بوصول المساعدات الإنسانية. في هذا السياق، استمرت الجهود من قبل الوسطاء مثل مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار.

في فجر يوم 9 أكتوبر 2025، تم التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار بوساطة مصرية وأمريكية وقطرية، بناءً على خطة الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب.

بدأت المرحلة الثانية من الاتفاق في الثاني من فبراير 2026، بعد استكمال عملية تبادل الأسرى. تم فتح معبر رفح لاستقبال الفلسطينيين بالإضافة إلى خروج المصابين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، مما جاء كجزء من خطوات لتحقيق الاستقرار النسبي في الوضع الصحي والإنساني في غزة.

تمثل هذه التطورات جانبًا من الأمل في تحسين الأوضاع الإنسانية، بالرغم من التحديات المستمرة التي يواجهها سكان القطاع في ظل الصراعات المستمرة. المصدر: أ ش أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *