اختتم البرنامج المصري الفلبيني للقيادات الدينية، الذي يحمل عنوان “التجربة المصرية في التعايش وبناء مجتمع يتسع للجميع”، فعالياته اليوم بحضور وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، الذي أعرب عن اعتزازه العميق بنجاح هذه المبادرة. وأكد الأزهري أن البرنامج يعكس خطوة أساسية في تعزيز قيم الحوار والتعايش السلمي بين الشعوب، مما يسهم في خلق بيئة قائمة على الاحترام المتبادل.
خلال الختام، استقبل الوزير الوفد الفلبيني الذي أتيحت له الفرصة للتعرف على غنى التجربة المصرية في التعايش بين مختلف الأديان والثقافات. وشمل البرنامج زيارة لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الذي تحدث مع الوفد عن أهمية التعايش السلمي وضرورة تعزيز العلاقات الإنسانية على أسس سليمة.
وصف الأزهري هذه اللحظات بأنها من أسعد الأيام، حيث شهد المجتمعون اختتام البرنامج الذي يمثل قفزة نوعية في العلاقات المصرية الفلبينية. وأشاد الوزير بالجهود المبذولة في سبيل تقديم نموذج يحتذى به لشعوب العالم، مما يجسد قدرة الدول على احترام وتقدير بعضهم البعض، وتحقيق الأمان الاجتماعي.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن هذا البرنامج يعكس رغبة قوية من الجانبين المصري والفلبيني لزيادة التعاون بينهما، مما يسهم في صناعة مستقبل مشترك يدعم العلم والإبداع ويتجاوز الاختلافات. وبينما تحقق هذه المبادرة ترسيخاً لقيم التفاهم والتواصل، فإنها تمثل أيضاً نقطة انطلاق لإرساء أسس التعاون الثنائي على مختلف الأصعدة.
في النهاية، يأمل الأزهري أن تمثل هذه التجربة درسًا يتعلم منه العديد من الشعوب حول كيفية العمل معًا لبناء مجتمعات تتسع للجميع، وتؤكد على ضرورة الحوار والتفاهم كسبيل لتحقيق السلم والاستقرار في العالم.
