أكد مستشار الرئيس الفلسطيني، الدكتور محمود الهباش، أن الحكومة الإسرائيلية تواصل ممارسة أقسى أنواع العنف والعدوان ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية. وفي تصريحات خاصة لقناة القاهرة الإخبارية، أشار الهباش إلى أن ما يحدث في الضفة لا يمكن فصله عن العدوان المستمر في قطاع غزة، موضحاً أن هناك حرب إبادة شاملة تمارس بحق الفلسطينيين.
وأوضح الهباش أن التصريحات العدوانية من قبل المسؤولين الإسرائيليين من المتوقع أن تزداد تدريجياً مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، محذراً من أن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم الوضع والاحتقان في المنطقة. ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني لا تأخذه رهبة التهديدات التي تطلقها السلطات الإسرائيلية، وأكد أنه سيبقى مصمماً على الدفاع عن أرضه بكل ما لديه من إرادة وإمكانات حتى يتحقق حقه بإقامة دولة مستقلة.
وشدد الهباش على ضرورة أن تدرك إسرائيل أنه لا سبيل أمامها للعيش بسلام وأمان سوى الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. فهو يرى أن أسلوب التهديد لن يعود عليها بالنفع، بل قد يؤدي إلى تصعيد الأمور بشكل أكبر. وأكد أن قوات الاحتلال اتخذت من العنف وسيلة لفرض السيطرة، محذراً من تداعيات هذا السلوك على أمن المنطقة واستقرارها.
وأكد الهباش أن الاحتلال مارس جميع أشكال العدوان، بما في ذلك الاستيلاء على أموال السلطة الفلسطينية، واستمرار الاستيطان، وتقسيم الأراضي في الضفة الغربية. كما أشار إلى أن الاحتلال أنشأ أكثر من 1000 حاجز تفتيش في الضفة، مما يعكس مستوى الإجراءت التعسفية التي تؤثر سلبًا على حياة الفلسطينيين يومياً.
