عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مهمًا مع الدكتور علي الهتمي، رئيس مجلس إدارة شركة البحر الأحمر، لمتابعة مشروع تطوير مستشفى القبطي في القاهرة، الذي يعد جزءًا من الجهود المتواصلة لتحسين المنظومة الصحية في البلاد. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين الذين يسهمون في تعزيز هذا المشروع، منهم الدكتور شريف مصطفى، مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور محمد شقوير، رئيس المؤسسة العلاجية، والسيدة هالة عوض، مديرة عام الشؤون المالية والإدارية بالمؤسسة.
سلط الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، الضوء على الرؤية العامة للمشروع وأهدافه المتعددة، والتي تجمع بين الحفاظ على الطابع المعماري التاريخي وتقديم خدمات طبية حديثة وفق المعايير العالمية. يتضمن المشروع تطوير قسم النساء والولادة بشكل شامل، مع إنشاء غرف عمليات مجهزة بشكل عصري ونظام كبسولات معقمة، بالإضافة إلى تحسين الطاقة الاستيعابية لأسرّة الإقامة ووحدات الحضانات.
كما تم تناول أهمية ترميم وتجديد الواجهة التاريخية للمستشفى، مع الالتزام بشروط التنسيق الحضاري التي تحافظ على هوية المنشأة المعمارية، إلى جانب تحسين الإضاءة والمداخل لجعلها أكثر جاذبية وراحة للزوار. وأكد وزير الصحة على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لهذا المشروع الطموح.
تتضمن خطة التطوير أيضًا إنشاء وحدات جديدة مثل وحدة زرع النخاع، وحدة المناظير المتكاملة، وحدة القسطرة المخية، ووحدة رعاية القلب. وبالتزامن مع هذه التحسينات، يتم العمل على إنهاء التحول الرقمي للمستشفى وتوفير كوادر طبية مؤهلة تضمن تقديم رعاية صحية متميزة.
وجه الوزير أثناء الاجتماع بضرورة وضع خطة شاملة تتضمن البرنامج الزمني والتكاليف المتوقعة لتطوير باقي أقسام المستشفى، مع التركيز على تعزيز التعاون والشراكة مع شركة البحر الأحمر فيما يتعلق بالمشروعات المستقبلية. هذه الخطوات تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق تقدم كبير في مجال الرعاية الصحية في مصر، مما سينعكس إيجابيًا على حياة المواطنين.
