أعرب رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم عن مخاوفه المتزايدة تجاه تصاعد التوترات في منطقة غرب آسيا، مشددًا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا لضمان حرية الملاحة وسلامتها. جاء هذا الموقف خلال اجتماعه مع الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الذي عقد على هامش القمة الثامنة عشرة لقادة دول مجموعة “بريكس” في العاصمة الهندية نيودلهي.
وقال أنور إن التواصل القائم على الحوار والدبلوماسية يعد ضروريًا لتخفيف حدة الصراعات في المنطقة. وقد دعا جميع الأطراف المعنية إلى اغتنام هذه الفرصة للجلوس معًا والبحث عن حلول تحمي مصالح الجميع. هذه الرسالة تأتي في وقت يتزايد فيه القلق الدولي تجاه تداعيات أي تصعيد قد يؤثر على الأمن الإقليمي والدولي.
وتجمع قمة مجموعة “بريكس” التي تُعقد تحت شعار “بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة”، مجموعة من القوى الاقتصادية الكبرى، بما في ذلك البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، إضافة إلى عدد من الدول الأخرى مثل مصر والسعودية والإمارات وإيران وإثيوبيا وإندونيسيا. وهذا التنوع يعكس أهمية التعاون الدولي في مواجهة التحديات العالمية، ويعزز من دور المنتديات متعددة الأطراف في الاستجابة للاحتياجات المشتركة.
إن التركيز على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز يجدد أهمية هذا الممر البحري كأحد أبرز النقاط الاستراتيجية الاقتصادية، حيث يعبر منه جزء كبير من تجارة النفط العالمية. ومن هنا، فإن المواقف التي تدعو للتهدئة والحوار تعد ضرورية للحفاظ على استقرار الأسواق وطمأنة المجتمع الدولي حول مستقبل الإمدادات النفطية.
في ختام حديثه، شدد أنور إبراهيم على أن الحلول المستدامة تتطلب التزامًا من جميع الأطراف وفتح قنوات التواصل البناءة. فالحوار هو السبيل الأمثل لتفادي الأزمات وتحقيق التفاهم بين مختلف الدول، مما يمكّن الجميع من العمل معًا نحو مستقبل أكثر استقرارًا.
