زيلينسكي يؤكد استعداده لحضور قمة مجموعة العشرين ولقاء بوتين في حال تلقي دعوة من واشنطن

أعلن فولوديمير زيلينسكي، الرئيس الأوكراني، استعداده للمشاركة في قمة مجموعة العشرين المزمع عقدها في ميامي، مع إمكانية عقد لقاء مباشر مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، إذا تم توجيه دعوة من الولايات المتحدة للرئيس الروسي. هذا التصريح جاء خلال مقابلة مع شبكة “دويتشه فيله”، حيث عبّر زيلينسكي عن أهمية التواصل مع بوتين، مثيرًا الحاجة إلى الحوار كخطوة نحو اتخاذ قرارات حاسمة.

وأشار زيلينسكي إلى أن جوهر اللقاءات هو النتائج المتحققة، بغض النظر عن نوع المحادثات التي قد تدور بين القادة. كما أكد على أن أوكرانيا أصبحت أكثر قوة في ساحة المعركة على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهها، بما في ذلك الهجمات الجوية والصواريخ.

في سياق متصل، اعتبر زيلينسكي أن الزيارة الأخيرة التي قام بها مبعوثا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى كييف، تشير إلى الاحترام الكبير الذي يقدره الشعب الأوكراني. فقد أثبتت هذه الزيارة أن أوكرانيا تلعب دورًا حيويًا على الساحة الدولية، في الوقت الذي تواجه فيه ضغطًا عسكريًا مستمرًا من الجانب الروسي.

وفي تحليل للوضع على الأرض، ذكر زيلينسكي أن روسيا تخسر عددًا كبيرًا من الجنود شهريًا، مشيرًا إلى أن هذا يشكل عبئًا ثقيلاً على خططها العسكرية. وأوضح أن هذا الوضع يعطي أوكرانيا فرصة قوية للدخول في مفاوضات، خاصة في ضوء النقاشات التي تمت خلال زيارة مبعوثي ترامب حول سبل خفض التصعيد.

أضاف زيلينسكي أن خطوة أولى نحو التهدئة يمكن أن تكون عبر إقامة وقف إطلاق نار في مجالات الطاقة والحبوب. وأكد أنه ليس مهتمًا بمقدار القبول الشعبي لمفردة وقف إطلاق النار، بل بالأهمية الحيوية للسلام ورغبة الشعب الأوكراني في الحياة الهادئة.

يذكر أن الولايات المتحدة كانت قد أعلنت في أبريل الماضي عن نيتها دعوة الرئيس الروسي إلى قمة قادة مجموعة العشرين، المزمع إقامتها في ديسمبر المقبل في ميامي. هذا الأمر يعكس الجهود الدبلوماسية المستمرة في محاولة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، والنظر في الحلول الممكنة للصراع القائم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *