شهدت مؤشرات البورصة المصرية تراجعًا ملحوظًا لدى انتهاء تداولات اليوم الأحد، وهو ما يمثل أولى جلسات الأسبوع. وقد جاء هذا التراجع نتيجة لعمليات بيع مكثفة من جانب بعض المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار المحلية والعربية، إضافة إلى المستثمرين الأفراد من جنسيات عربية وأجنبية.
في المقابل، تميل تعاملات المؤسسات الأجنبية وبعض المستثمرين الأفراد المصريين إلى اتخاذ مواقف شراء، مما يعكس اختلاف التوجهات في السوق. وقد خسرت البورصة بمجموع رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة نحو 43 مليار جنيه، لينخفض إلى مستوى 4.365 تريليون جنيه، وسط تعاملات كلية بلغت حوالي 30.9 مليار جنيه، والتي شملت عمليات على السندات والأذون بالإضافة إلى صفقات نقل الملكية.
على صعيد المؤشرات الرئيسة، انخفض مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 1.03% ليصل إلى 55664.79 نقطة، في حين تراجع مؤشر “إيجي إكس 70” للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.98% ليبلغ مستوى 21192.67 نقطة. وواصل مؤشر “إيجي إكس 100” الأوسع نطاقًا اتجاهه الهابط، حيث تراجع بنحو 1.04% ليكون عند مستوى 27705.07 نقطة.
تأتي هذه التراجعات في وقت يعكس تحديات تتعلق بالاستثمارات وأداء السوق، مما يستدعي تحليلًا دقيقًا للأسباب والنتائج المحتملة في الفترة المقبلة. ومع استمرار التوترات في السوق العالمية والمحلية، يبقى التركيز على كيفية استجابة المستثمرين والمحللين لتلك التغيرات.
المصدر : أ ش أ
