في خطوة هامة نحو تعزيز الصحة العامة، شدد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، على أن الوقاية من الأمراض يبدأ غالبًا قبل الإصابة بها، ويعتمد ذلك على ثلاثة محاور رئيسية. أولاً، أهمية الحصول على التطعيمات المناسبة، وثانياً، ضرورة إجراء الفحوصات الدورية، وأخيراً، التزام الأفراد بنمط حياة صحي.
أوضح الدكتور عبدالغفار، خلال تصريحاته، أن التطعيمات ليست حصرية للأطفال بل تشمل جميع الفئات العمرية حسب احتياجاتهم الصحية. هذا يعكس الوعي المتزايد بأهمية التطعيم في حماية جميع الأفراد من الأمراض المختلفة في مراحل حياتهم المتنوعة.
ومع اقتراب فصل الشتاء، أشار المتحدث إلى أهمية لقاح الإنفلونزا الموسمية، حيث يعد هذا اللقاح أساسيًا للحد من المخاطر الصحية التي قد تترافق مع تقلبات الطقس. كما تناقش سبل الحماية الضرورية للمسافرين إلى الدول التي تعاني من انتشار أمراض معينة، مما يتطلب الحصول على تطعيمات محددة.
أحد اللقاحات التي تناولها الدكتور عبدالغفار هو لقاح فيروس التهاب الكبد “بي”، حيث أشار إلى أنه يعمل على تدريب الجهاز المناعي لمواجهة هذا الفيروس قبل حدوث الإصابة، مما يعزز مستوى الوقاية لدى الأفراد.
كما أكد المتحدث على أهمية لقاح الإنفلونزا، بشكل خاص بالنسبة لكبار السن والأطفال والحوامل وأولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة أو ضعف في المناعة، وذلك للحد من المضاعفات الخطيرة التي قد تطرأ نتيجة الإصابة بالإنفلونزا.
تسلط هذه التصريحات الضوء على أهمية اتخاذ خطوات وقائية لحماية الصحة العامة، مما يستدعي استجابة فعّالة من الجميع من خلال التطعيمات والفحوصات الدورية والالتزام بنمط حياة صحي.
