لابورتا يؤكد أن استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا في كامب نو يعكس مكانة الملعب عالميًا

أعرب رئيس نادي برشلونة، جوان لابورتا، عن سعادته البالغة بعد إعلان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن ملعب “كامب نو” سيستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا في عام 2029. اعتبر لابورتا هذا القرار بمثابة “اعتراف دولي” بالملعب، الذي يخضع حالياً لعملية تجديد شاملة، ويُعتبر أحد أبرز الملاعب في العالم. يُتوقع أن يتسع الملعب لـ105 آلاف متفرج، مما يعكس إمكانياته في استضافة أكبر الفعاليات الرياضية.

يمثل اختيار “كامب نو” نهائي دوري الأبطال للمرة الثالثة في تاريخه، بعد نسختي 1989 و1999، فرصة كبيرة لبرشلونة ولتسليط الضوء على المدينة وكاتالونيا بشكل خاص. لابورتا أكد أن هذا القرار يعزز مكانة “كامب نو” كواجهة رياضية دولية، ويبرز مميزاته في مجال الهندسة المعمارية والتكنولوجيا والخدمات، وهو ما يسهم في تقديم تجربة فريدة للجماهير التي تحضر الفعاليات.

تحدث لابورتا عن أهمية هذا الحدث، حيث يعد فرصة لتعزيز صورة مدينة برشلونة على الساحة العالمية، ويتيح تأثيراً إيجابياً على الصعيدين الاقتصادي والإعلامي. ولا يقتصر هذا الترويج على برشلونة وحدها، بل يشمل كاتالونيا بشكل كامل، وهو ما يعكس الطموحات الكبيرة للنادي في تمثيل المنطقة بأفضل صورة ممكنة.

كما أشار لابورتا إلى الخصائص الفريدة لملعب “كامب نو”، والتي توفر تجربة مميزة للزوار والمشجعين. اعتبر أن الملعب يُعد أحد أفضل الخيارات لكبار الشخصيات، وتتفوق خدماته على العديد من الملاعب الأوروبية، مما يزيد من جاذبيته لاستضافة الفعاليات الكبرى.

في ختام تصريحاته، عبّر لابورتا عن افتخاره بهذا الإنجاز الذي يُبرز برشلونة وكاتالونيا على الساحة الدولية، وأشاد بدعم بلدية برشلونة وحكومة كاتالونيا والاتحاد الإسباني لكرة القدم لترشيح الملعب. وأكد أن هذا الاعتراف الدولي يترسخ كمصدر فخر للنادي وجماهيره، ويعزز من مكانة “كامب نو” كأيقونة رياضية جديدة تعكس تطلعات برشلونة المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *