قدم مسؤول قسم الإعلام بالدفاع المدني في غزة، على حواس، الشكر إلى جمهورية مصر العربية على الدعم المستمر الذي تقدمه للشعب الفلسطيني، مشيدًا بجهود اللجنة المصرية التي تعمل بلا كلل للمساعدة في إغاثة ضحايا انهيار مبنى سكني في منطقة الصناعة جنوب غرب مدينة غزة.
وأشار حواس في تصريحاته إلى الصعوبات الكبيرة التي واجهتها طواقم الدفاع المدني أثناء محاولتها انتشال الضحايا من تحت أنقاض المبنى الذي انهار، وذلك بسبب نقص الإمكانيات والمعدات اللازمة. لكنه أبدى تفاؤله بشأن نجاحهم في مواصلة العمل بفضل الدعم الذي تقدمه اللجنة المصرية ومنظمة الصليب الأحمر، حيث تمكنوا من إخراج المصابين والمفقودين.
وأوضح أن اللجنة المصرية تبذل جهودًا حثيثة لتوفير المعدات الثقيلة التي كانت ضرورية لإنقاذ الأرواح تحت الأنقاض، مشيرًا إلى أن الحادث الذي وقع قد أسفر حتى الآن عن استشهاد 11 شخصًا، بينما لا يزال هناك أكثر من 69 شخصًا مفقودين تحت الأنقاض.
كما حذر حواس من مخاطر انهيار حوالي 2000 مبنى متداعٍ ومتضرر نتيجة للعدوان الإسرائيلي على القطاع، محذرًا من أن هذه المباني تسكنها أعداد كبيرة من المواطنين. ودعا إلى ضرورة توفير بيئة آمنة للساكنين، خاصة في ظل اقتراب فصل الشتاء، حيث تعاني غزة من نقص حاد في مستلزمات الإيواء والاحتياجات الأساسية للحياة.
يُذكر أن المبنى المنهار كان يتسع لأكثر من 60 فلسطينيًا، العديد منهم من النازحين الذين تعرضت منازلهم للقصف. وقد ارتفعت حصيلة الضحايا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة في السابع من أكتوبر 2023 إلى نحو 73,789 شهيدًا و174,798 مصابًا، مما يسلط الضوء على مأساة الوضع الإنساني في المنطقة.
المصدر: أ ش أ
