مستوطنون يعتدون على منازل الفلسطينيين ويشعلون النيران في الأراضي بقرية برقا شرق رام الله

مستوطنون يهاجمون منازل الفلسطينيين ويضرمون النار فى أراض بقرية برقا شرق رام الله

شهدت قرية برقا شرق رام الله اليوم الخميس سلسلة من الاعتداءات من قبل مستوطنين، حيث قاموا بمهاجمة منازل الفلسطينيين وإشعال النيران في أراضٍ زراعية تابعة للقرية. وحسب معلومات الوكالة الفلسطينية “وفا”، فإن المستوطنين استهدفوا منطقة الواد الشامي، مما تسبب في توسع النيران واقترابها من المنازل السكنية.

ولم تقتصر الاعتداءات على ذلك، بل أبلغت المصادر المحلية عن قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بمنع فرق الدفاع المدني من الوصول إلى المناطق التي نشبت فيها النيران، مما زاد من معاناة السكان الذين يعانون بالفعل من هذه الهجمات المستمرة.

تعد هذه الحوادث جزءًا من موجة الاعتداءات المتكررة التي تتعرض لها قرية برقا ومحيطها، حيث ينشأ احتكاك مستمر مع المستوطنين وقوات الاحتلال، الذين يقومون بالاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم. وفي جانب آخر، قامت قوات الاحتلال باحتجاز عدد من المواطنين خلال اقتحامها بلدة حلحول شمال الخليل، كما تم إحراق غرفة زراعية في يطا على يد مستوطنين مسلحين.

ووفقًا لما نقلته “وفا”، فقد اقتحمت قوات الاحتلال بلدة حلحول وانتشرت بكثافة في أحيائها، مدعومة بالعربات العسكرية، حيث داهمت منازل المواطنين واحتجزت بعضهم لساعات عدة قبل إطلاق سراحهم بعد التحقيقات الميدانية.

في منطقة اغزيوة شرق يطا، تعرضت غرفة زراعية تعود للمواطن محمد مخامرة للنيران على يد المستوطنين الذين كتبوا عبارات عنصرية وتهديدات ضد السكان على الجدران المحيطة، في تصعيد واضح للتوترات في المنطقة.

وفي سياق متصل، أصيب اثنان من المواطنين صباح اليوم نتيجة الاعتداء عليهما بالضرب خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم العين غرب نابلس. وقد أفادت مصادر طبية بأن المصابين هما رجلان، أحدهما يبلغ من العمر 60 عامًا والآخر 31 عامًا، حيث تعرضا للضرب أثناء احتجازهما والتحقيق معهما.

وقامت قوات الاحتلال باقتحام المخيم فجر اليوم، حيث داهمت عدة منازل واستولت على أحدها، محولة إياه إلى ثكنة عسكرية تستخدم للتحقيق مع المحتجزين، كما أغلقت الطرق المحيطة بالمخيم، مما تعذر معه على المواطنين الدخول أو الخروج.

تتكرر هذه الأحداث في سياق النزاع المستمر في المنطقة، مما يجعل الحياة اليومية للسكان الفلسطينيين محفوفة بالخطر والتهديد، وسط الظروف الصعبة التي يعايشونها جراء السياسات الاحتلالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *