روسيا تشن هجمات على كييف ومدن أخرى عقب فرض عقوبات أمريكية جديدة

روسيا تقصف كييف ومدنا أخرى بعد ساعات من إقرار عقوبات أمريكية

في تصعيد جديد للأعمال العسكرية، نفذت روسيا هجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيرة على العاصمة الأوكرانية كييف ومدن أخرى أثناء الليل، مما أسفر عن إصابة أكثر من 20 شخصاً. يأتي ذلك بعد ساعات من إقرار الكونجرس الأمريكي مشروع قانون يشمل عقوبات قاسية تستهدف موسكو، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي عليها بسبب غزوها لأوكرانيا.

كان مجلس النواب الأمريكي قد أقر يوم الأربعاء مشروع قانون العقوبات الذي اقترحه السناتور الراحل لينزي جراهام، والذي يعكس التزام واشنطن بمساندة أوكرانيا في ظل استمرار الحرب التي تدخل عامها الخامس. المشروع أحيل الآن إلى الرئيس دونالد ترامب ليصبح قانونًا نافذًا.

رحب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بقرار الكونجرس، حيث وصفه بأنه “أداة قوية” يمكن أن تلعب دورًا محوريًا في الضغط على روسيا لإنهاء الصراع. وقد أشار زيلينسكي إلى دلالة توقيت إقرار مشروع القانون مع تصاعد الهجمات الروسية، مؤكداً أن هذه الأحداث تعكس واقع الحرب المستمر.

أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن الهجوم الليلي تمثل في استخدام صواريخ أونيكس وصواريخ باليستية إضافة إلى طائرات مسيرة، حيث تأثرت عدة مناطق في البلاد بأضرار. من جانبها، لم تحدد القوات الجوية عدد الصواريخ التي تم اعتراضها أو ما إذا كانت هناك نجاحات في إسقاط الصواريخ الباليستية الأكثر فتكًا.

أكد زيلينسكي وجود أضرار بالغة في ثماني مناطق، حيث استهدفت روسيا بشكل خاص بنى تحتية للطاقة في مدينتي سومي وأوديسا. وفي حين أبلغت وزارة الدفاع الروسية عن استهدافها لسفن تابعة للقوات الأوكرانية، دوت صفارات الإنذار في كييف مع سماع صوت الدفاعات الجوية.

أفاد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، بأن الهجوم أسفر عن إصابة 18 شخصاً، من بينهم طفلان، معظمهم في مبنى سكني تأثر بالضربات. كما سجلت أضرار في عدة أحياء، مع استهداف مستودعات ومحطة وقود خلال الهجمات الأخيرة.

الهجوم أيضا تسبب في انقطاع إمدادات المياه بشكل مؤقت في بعض المناطق، بينما أصيب ستة أشخاص بينهم طفلان في أوديسا، حيث تضررت مباني سكنية متعددة. وفي زابوريجيا، أصيبت منشآت صناعية بضربة صاروخية مما أدى إلى اندلاع حريق.

من جهة أخرى، أعلن حاكم منطقة ياروسلافل الروسية عن إصابة منشأة نفط نتيجة هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية، مما أضاف مزيدًا من التوترات في ظل التصعيد المستمر بين الجانبين. الأحداث الأخيرة تشير إلى تصاعد عسكري متواصل بين روسيا وأوكرانيا، بينما تواصل التحركات السياسية الدولية دعم موقف كييف.

المصدر: وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *