فرقة الفن الأصيل تحتفل بذكرى فايزة أحمد في قبة الغورى بفعاليات مميزة

فرقة “الفن الأصيل” تحتفى بذكرى فايزة أحمد فى قبة الغورى

يشهد مركز إبداع قبة الغوري بشارع الأزهر مساء اليوم، حفلاً غنائياً مخصصاً للاحتفاء بذكرى الفنانة الراحلة فايزة أحمد، عبر أداء فرقة “الفن الأصيل”. هذا الحدث الثقافي يأتي في إطار الجهود المستمرة لدعم الفنون والموسيقى المصرية، ويشرف عليه الفنان عادل السيد، رئيس الجمعية، بمشاركة الفنان أركان فؤاد كضيف شرف.

خلال الحفل، ستكون الفرقة حريصة على تقديم مجموعة مختارة من أشهر أغاني فايزة أحمد، حيث ستمثل هذه الأمسية فرصة لاسترجاع مجموعة من تراث الفنانة وتاريخها الفني الغني. يعتبر هذا النشاط جزءاً من رؤية صندوق التنمية الثقافية لإتاحة الفنون الموسيقية للجمهور، والعمل على الحفاظ على الذاكرة الموسيقية المصرية ونقلها للأجيال القادمة.

تأسست فرقة “الفن الأصيل” في عام 2007، بهدف إحياء التراث الموسيقي وأعمال زمن الفن الجميل، وقدمت منذ ذلك الحين العديد من الحفلات في أماكن ثقافية وتاريخية متنوعة، مثل قصر المانسترلي وقصر الأمير طاز. تسعى الفرقة من خلال نشاطاتها إلى إعادة تقديم الفنون الكلاسيكية بأسلوب عصري يتناسب مع تطلعات الجمهور اليوم.

تأتي الأمسية في إطار توجه وزارة الثقافة، التي تسعى دائمًا إلى تعزيز الفنون المصرية وصون عناصر التراث الثقافي، من خلال برامج فنية وثقافية تعتمدها مؤسساتها ومراكزها المتخصصة. وتعد قبة الغوري واحدة من أبرز المعالم الإسلامية في منطقة الأزهر بالقاهرة، حيث أُنشئت في أوائل القرن السادس عشر الميلادي، وتحتوي على عناصر معمارية متميزة تعكس ازدهار الفن والعمارة في العصر المملوكي.

تتميز مجموعة قبة الغوري بتصميمها الفريد وزخارفها المعقدة، مما يضفي عليها طابعاً تاريخياً وثقافياً عميقاً. في العصر الحديث، أصبحت قبة الغوري مركزاً للإبداع الثقافي والفني، إذ تستضيف حفلات موسيقية وعروض فنية متعلقة بالفنون التراثية والشعبية، مما يخلق جسراً بين الإرث التاريخي والفنون المعاصرة.

يجسد هذا الحفل الجهود المبذولة من قبل صندوق التنمية الثقافية لإتاحة مختلف أشكال الفنون التراثية للجمهور، ودعم الفلكلور المصري بمختلف روافده الثقافية، والتأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الموسيقي والشعبي لمصر وإعادة طرحه بأسلوب يتماشى مع احتياجات الجمهور الجديد. المشاركة في مثل هذه الفعاليات ليست فقط فرصة للاستمتاع بالموسيقى، بل أيضاً لتقدير وإحياء تاريخ فني عريق.

المصدر: وكالات أنباء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *