بحث وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، الدكتور محمد فريد صالح، مع إريك شوفالييه، سفير فرنسا في القاهرة، سبل تعزيز الاستثمارات الفرنسية في مصر وتعميق الشراكة الاقتصادية بين البلدين. جاء هذا اللقاء في إطار جهود الوزير لمتابعة أوضاع الشركات الفرنسية التي تعمل في السوق المصرية، وكذلك التحضير لعقد منتدى الاستثمار المصري المرتقب في فرنسا.
خلال اللقاء الذي شمل حضور المستشار الاقتصادي بالسفارة الفرنسية، باسكال فورث، قام الدكتور محمد فريد بجولة ميدانية لمجموعة من المصانع التابعة لشركات فرنسية في مدينة العاشر من رمضان، منها شركة ECPC للخرسانة سابقة الإجهاد ومصنع لوريال. تعكس هذه الزيارة الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة المصرية للاستثمارات الفرنسية المهمة في البلاد.
أكد الوزير على عمق العلاقات الاقتصادية بين مصر وفرنسا، مشيرًا إلى أهمية استقطاب الاستثمارات الفرنسية في مجالات عدة. وأبدى حرص الحكومة المصرية على استدامة الحوار مع مجتمع الأعمال الفرنسي بهدف دعم توسعات الشركات الموجودة وتحفيز الاستثمارات الجديدة.
تناول الاجتماع أيضًا أوضاع الاستثمارات الفرنسية الحالية والتحديات التي تواجهها الشركات، حيث تم نقاش كيفية تسهيل التعامل مع هذه القضايا من خلال التنسيق مع الجهات المختصة. وكان الهدف من ذلك هو دعم خطط التوسع وزيادة الإنتاج، وهو ما يعد أمرًا حيويًا لنجاح هذه الشركات في السوق المصرية.
كما تم التطرق إلى التحضيرات المتعلقة بمنتدى الاستثمار المصري في فرنسا، بما يتضمن محاور المنتدى والقطاعات ذات الأولوية وكذلك الشركات والمستثمرين المستهدفين. هذه الفعالية تهدف إلى تعزيز الترويج للفرص الاستثمارية المتاحة في مصر أمام مجتمع الأعمال الفرنسي، مما سيعزز من الشراكة الاقتصادية بين الطرفين.
علمًا أن الوزارة تعمل على تسهيل إجراءات الاستثمار ومتابعة التحديات التي قد تعترض الشركات، وذلك في إطار تحسين مناخ الاستثمار والدفع نحو زيادة القدرة الإنتاجية لهذه الشركات. الزيارات الميدانية، كما يشدد الوزير، تعتبر جزءًا أساسيًا من استراتيجيات الوزارة للتواصل المباشر مع المستثمرين وتلبية احتياجاتهم الفعلية.
تُظهر هذه التحركات التزام الحكومة المصرية باستثمار علاقاتها الدولية لدفع النمو الاقتصادي وتعزيز القدرة التنافسية في السوق العالمية.
