أوضح الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، خلال لقائه مع إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أهمية تقوية أواصر التعاون والتنسيق بين الجانبين، بما يسهم في توحيد المواقف العربية والإسلامية في الساحات الدولية. جاء هذا اللقاء في إطار الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث تم تناول القضايا الأساسية التي تهم الطرفين.
في بداية اللقاء، هنأ فهمي ولد الشيخ على نيله ثقة الأعضاء في تولي منصبه الجديد، معربًا عن أمله في أن يحقق نجاحات كبيرة خلال فترة قيادته. وقد تمحور النقاش حول القضية الفلسطينية، التي تعتبر من أبرز التحديات التي تواجه الدول العربية والإسلامية. وتوقف الجانبان عند الوضع الإنساني الحرج في قطاع غزة، وارتفاع الانتهاكات التي تمارسها إسرائيل في الضفة الغربية والقدس، والتي تهدد فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وحرص فهمي على التأكيد على ضرورة تعزيز الجهود المشتركة بين الدول العربية والإسلامية على الصعيد الدولي، بهدف إجبار إسرائيل على الالتزام بالقوانين الدولية، بالإضافة إلى دعم الاعترافات المتزايدة بالدولة الفلسطينية. وأكد أن الهدف هو الوصول إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، على حدود الرابع من يونيو 1967.
كما استعرض الوفدان التحضيرات للاجتماع المشترك الذي سيجمع وزراء خارجية الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، والذي سيعقد في نيويورك يوم الجمعة المقبل. ويسعى هذا الاجتماع إلى تعزيز جهود الدفاع عن القدس وهويتها التاريخية، ورفض أي محاولات تهدف إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي. وتم مناقشة تطورات الأوضاع في عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مما يعكس الوعي العميق بأهمية العمل المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
