أكد وزير التموين والتجارة الداخلية شريف فاروق في تصريحاته اليوم، أن تحسين نظام التخزين واللوجستيات يعد من العناصر الأساسية ضمن استراتيجية الوزارة لزيادة فعالية سلاسل الإمداد، حيث يسعى لتقليل الفاقد وتعزيز استدامة توافر السلع الأساسية.
جاءت تلك التصريحات خلال اجتماع عقده الوزير مع وفد بارز من بنك الاستثمار الأوروبي، برئاسة أولريش برونهوبر. الاجتماع الذي انعقد في القاهرة في الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر، كان فرصة لتبادل الأفكار حول آليات التعاون مع عدة وزارات مصرية، بالإضافة إلى مناقشة المشاريع الحالية والمقترح تنفيذها حتى عام 2027.
شمل الاجتماع استعراض التعاون القائم بين وزارة التموين والبنك الأوروبي، حيث تم تناول السبل الممكنة لتطوير وتعزيز هذا التعاون في المرحلة المقبلة. كما تم التركيز على مبادرات تتعلق بالأمن الغذائي وتطوير البنية التحتية اللوجيستية، لما لها من دور في تأمين احتياجات المواطنين وتعزيز فعالية إدارة السلع الاستراتيجية.
تم بحث إمكانية إنشاء وتطوير مركز لوجيستي متكامل للحبوب، وهو مشروع يعتبر ذا أهمية كبيرة لرفع مستويات الأمن الغذائي وزيادة القدرات التخزينية. كما تم التأكيد على أهمية تحسين عمليات النقل والتداول والتخزين، بالإضافة إلى مناقشة وسائل الدعم والتمويل التي يمكن لبنك الاستثمار الأوروبي تقديمها لهذا المشروع الحيوي.
وقد أشار الوزير إلى أهمية التعاون مع المؤسسات المالية الدولية واستغلال الخبرات والآليات التمويلية المتاحة لدعم المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية للأمن الغذائي. وعرض الوزير خلال الاجتماع مستجدات عدة مشاريع جارية بالإضافة إلى الأولويات المعنية بالمشروعات المستهدفة للعام 2027، مع التأكيد على ضرورة توجيه مسارات التعاون نحو مشاريع تؤثر بشكل مباشر ومستدام على أمن الغذاء وتحسين أداء نظام التداول.
من جهته، أعرب وفد بنك الاستثمار الأوروبي عن حرصه على تعزيز التعاون مع الحكومة المصرية ودعم المشاريع التي تتواءم مع أولويات التنمية في البلاد، مع استكشاف الفرص المتاحة في مجالات الأمن الغذائي والبنية التحتية اللوجيستية ومتابعة المشاريع الحالية ودراسة المستجدات الجديدة.
تأتي هذه الخطوات في إطار جهود الدولة لضمان احتياجات المواطنين وتعزيز كفاءة إدارة السلع، مما يشير إلى اهتمام الحكومة الجاد بتحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية للمواطنين.
المصدر: بيان منشور على صفحة مجلس الوزراء.
