انخفضت أسعار النفط اليوم الثلاثاء وفقًا لتقارير ترددت عن إمكانية إعادة إيران فتح مضيق هرمز في غضون أسبوع، بشرط أن تتخذ الولايات المتحدة خطوة أولى لتخفيف الضغط العسكري. هذه الأخبار ساهمت في تهدئة المخاوف المتعلقة بالاضطرابات المحتملة لأحد أهم ممرات شحن النفط في العالم.
بحلول الساعة 0932 بتوقيت جرينتش، تراجعت العقود الآجلة للخام برنت لشهر نوفمبر بمقدار 89 سنتًا، أي بنسبة 0.89%، لتصل إلى 99.45 دولار للبرميل. بينما شهدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي انخفاضًا أكبر، حيث تراجعت بمقدار 1.09 دولار أو 1.14% لتسجل 94.69 دولار للبرميل، مع انتهاء تداولاتها اليوم.
علاوة على ذلك، بلغت العقود الأكثر تداولًا لشهر نوفمبر 91.06 دولار للبرميل، بعد انخفاض قدره 1.31 دولار أو 1.42%. في ظل هذه الظروف، تركّزت أنظار السوق على الاجتماعات التي يجريها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع قادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بينما تتصاعد حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وتستمر الحرب في أوكرانيا دون أي مؤشرات على التوقف.
قد تعززت التوترات بين إيران والولايات المتحدة بشكل متبادل، إلا أن ترامب أعرب عن استعداده للقاء نظيره الإيراني مسعود بزشكيان، الذي يُتوقع حضوره إلى نيويورك على هامش فعاليات الجمعية العامة.
على صعيد آخر، ارتفعت وتيرة صادرات شركة أرامكو السعودية عبر مضيق هرمز بعد أن اضطرت لتقليص شحناتها عبر ميناء ينبع نتيجة هجمات استهدفت خط الأنابيب شرق-غرب. تسجيل الحمولة يوم الأحد أظهر تحميل حوالي 14 مليون برميل من النفط الخام على سبع ناقلات عملاقة في الخليج.
في ليبيا، تسببت مجموعة مسلحة في إغلاق الصمام رقم (سبعة) في خط أنابيب نقل النفط من حقل الشرارة إلى ميناء الزاوية، مما أدى إلى انخفاض إنتاج الحقل بشكل ملحوظ. هذا الحادث يعكس الصورة المعقدة للوضع الأمني في المنطقة، وتأثيرها على السوق العالمي.
في ظل هذه المستجدات، شهدت أسعار الديزل في أوروبا والولايات المتحدة ارتفاعًا قياسيًا، حيث انخفضت صادرات عدد من أكبر المنتجين مثل روسيا والسعودية والإمارات بسبب حروب إيران وأوكرانيا. إن هذه التحديات تعكس حجم الصعوبات التي تواجه السوق النفطي العالمي في الوقت الراهن.
المصدر: وكالات
